هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَيـا اِسـقني مِـن رضـابٍ رشفُهُ حالي
فَقَـد صـَفا لـي في رَوض الهَنا حالي
وَلا تلمنــي عَلــى عشــق لغانيــة
بِهـا تنعَّـم فـي ديـن الهَـوى بالي
فَـــإِنَّني لا أُبــالي بِــالملام وَلا
أُصـغي إِلـى ناصـح مِـن صـَبوة خالي
وَكَيــفَ أَخشــى عَـذولاً قَلبُـه بِلَظَـى
أَحقـاده كُلَّمـا طـابَ اللقـا غـالي
وَلـي عَلـى الهَجـر صـَبرٌ لا يُشاركني
مِــن المُحــبين فيـهِ غَيـر رئبـال
وَلَيـسَ لـي مِن نَظير في الثَناء عَلى
محمـد الاسـم وَهـوَ الصـادق العالي
مشـير تـونس سـُلطان المَغـارب مَـن
عَنـهُ المَشـارق تـروي حسـن أَفعـال
وَهـوَ الإِمـام الَّـذي فـي كُـل مملكة
لَــهُ اِمتيـاز عَلـى أَبطـال أَقيـال
يا اِبن الحسين وَيانسل الكُماة وَيا
محيـــي مـــآثر آبــاء بِإِفضــال
وَيــا مجيبــاً إِذا نـودي لمعـترك
بمرهــف مِــن نصـال الهنـد فعّـال
وَيــا أَبـرّ بنـي الـدُنيا بملتجـئٍ
إِلَيــهِ مِـن فاقـة أَو سـوء أَحـوال
لَـكَ البَشـائر وافـى مصـطفاك بِمـا
تَرجــو لِتــونس مِــن عـزٍّ وَإِقبـال
وَعــادَ بِالنَصــر لِلأَوطـان مُفتخـراً
بِنجحــه فــي مَسـاعي خَيـر أَعمـال
وَحُسـنُ ظَنـك فـي هَـذا الـوَزير بَدا
للملـك كَالشـمس فـي تحقيـق آمـال
وَلا غَرابــة فــي هَــذا فَــإِن لَـهُ
بِالانتمــا شــَرفاً يَســمو بِــإِجلال
لا زالَ فـي الدَولـة الغـرّا لحكمته
بِالسـبق يُقضـَى لَـهُ مـا بَينَ أَمثال
مـا قُلـت فـي مَـدح مَولانـا وَسيدنا
هَيـا اِسـقِني مِـن رِضـاب رَشفُه حالي
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).