هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــابَ الوِصــال بِلا جـام وَإِبريـقِ
فَهـاتَ لي في التَهاني خَمرة الريقِ
وَنــاوِليني مِــن الخَـدّين ثانيـةً
مـا اِحتاج بِالطَبع صافيها لِترويق
وَلا تضــنّي بِهــا بخلاً فَمـا حرمـت
مَــع الحلال عَلــى إِلــفٍ وَصــدّيق
وَلا نهـى الشـَرع عَـن تَعزيز لذَّتِها
بضـــمّ قامـــة مَيّــاس وَمَعشــوق
يَرنــو بِفاتــك أَلحـاظ حَواجبُهـا
شـــَبيهةٌ بقســـيٍّ عِنــدَ تَفويــق
فُـديتِ لا تُشـمِتي بِالمطـل عـاذلتي
فَقَـد نمـا فيـك تَعـذيبي وَتَأريقي
وَكـادَ سـُهدي بِإِسـراري يَبـوح لِمَن
لَـم يَـدرِ وَجـداً أُواريـه بِتلفيـق
وَالدَمعُ لَولا ثَباتي في الغَرام جَرى
مِـن مُقلَـتي تَحـتَ أَقـدامي بِتدفيق
يـا صـاح خـلِّ سَبيل الراهبين وَلا
تَرغـب عَـن النسل أَو تركن لِتعويق
فَمـا بَـدا درُّ ثَغـرِ الدَهرِ مُبتسماً
إِلا بِأَعيـــاد تَفريـــح وَتَشــريق
أَو فــي مَواســم تَأهيـلٍ أَهلّتُهـا
مُضـــيئةٌ بَيــنَ هــالات وَتَطويــق
أَو فـي زَواج ولـيّ العَهد مَن طُبعت
لَــهُ القُلــوب عَلــى ودّ وَتَوميـق
فَاشرح صَدور المَوالي بِالثَناء عَلى
عَليــاه وَانظــم لآليــه بتنسـيق
وَاركض مَعي في مَيادين المَديح وَقل
مـا شـئت فـي وَصفه مِن بَعد تَنميق
فَــإِنَّهُ خَيــرُ مَولــود لخيــر أَب
وَليــدُه لِلمَعــالي خَيــر مَخلـوق
حَيـث المهيمـن مِـن لُطـف وَمِن كَرَم
أَنشـاه فـي عَصـر تَشـريف وَتَشـويق
وَأَيـد الملـك وَالـدين القَويمَ بِهِ
فــي دَولــة ذات تَمكيـن وَتَوثيـق
فــي دَولـة لخـديوي مصـر راضـيةٍ
عَنـهُ لِمـا فيـهِ مِـن حلـم وَتَدقيق
يا أَيُّها الصَدر أَنتَ البَدر في أُفق
تَهـواك شـَمس الضـُحى فيـهِ بِتحقيق
وَمِنــكَ تَــأتي بِأَشــبال غَطارفـة
يَخشـــاهمُ كُــلُّ جبــارٍ وَزنــديق
وَيتقــي بَأَســَهُم فـي كُـلِّ مُعـتركٍ
صـَعبُ الشـَكيمة مِـن أَبنـاء عمليق
وَيَنشـرون لِـواء العَـدل فـي وَطَـن
لِلعلــم فيــهِ غُصـونٌ ذاتُ تَوريـق
وَكَيـــفَ لا وَمقـــالاتي أَدلَّتُهـــا
غَنيــة فيــكَ عَــن نَــصٍّ بِتَصـديق
فَقَــد مَلأت بِقــاع الأَرض أَجمعهــا
بِنُــور إِنصــاف ذي حَــقٍّ وَمَحقـوق
وَنِلــتَ مَنزلــة لا شـَكَ أَنـتَ لَهـا
أَهــل بِمَجــدٍ تَليـدٍ غَيـر مَسـبوق
وَبِالخُصـوص فَفـي الأَحكـام رَأيُك قَد
أَضــاءَ فــي كُـل مَفهـوم وَمَنطـوق
هَيهـات يبلـغ فيـكَ الحَمـدُ غايته
مِـن نـاظم ما حَذا حَذو ابن مَعتوق
مِـن نـاظم قـلّ أَن تحـوى قَريحتُـه
مِـن الصـِفات سـِوى معشـار مَطـروق
تِلكَ الصِفات التي اِزدانَت بِها كُتبٌ
لَـم تُحـصَ بِالعـدِّ فـي سردٍ وَتعليق
لا زلت في الدَولة الغَرّا بِها عَضداً
مـا اِزداد لِلّـه شـُكراً كُـلُّ مَرزوق
وَمـا سـُررتَ بِهـم مَـع إِخـوة نُبَلا
لِكُــل مَــدح عَلَيهـم حسـنُ تَطـبيق
وَمــا اِبتَهجــت بِأَبطـال سـيوفُهم
بِالفَصـل تحكـم في الأَعناق وَالسُوق
وَمـا اِفتَخـرت بإسـماعيل فـي ملأٍ
مِـن المُلـوك عَلـى أَضـراب برقـوق
وَمـا اِزدَهـى يَوم أنسٍ بِالزَفاف بِهِ
لِلبَــدر وَالشــَمس لـذّاتٌ بِتَعشـيق
أَو قــالَ مَجــدي بــإِخلاص يـؤرخه
بِنــاء يُمــنٍ عَلـى شـمس لِتَوفيـق
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).