هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدرهــا عَلـى صـَوت المَثـالث قرقفـا
بِمجلـس أُنـسٍ فيـهِ طـابَ لَنـا الصـَفا
وَصـافح يَـد الأَفـراح فـي مَصر وَاقترح
عَلـى الـدَهر مـا تَهواه مِنهُ فَقَد صَفا
وَسَل ما تَشا مِن حَضرة الشَهم مُصطَفى ال
مؤيـد مِـن رَبّ لَـهُ فـي الـوَرى اِصطَفى
وَعــرّج عَلــى هَـذا الأَميـر تَجـد لَـهُ
كَمــا تَشـتَهي فـي المكرمـات تصـرُّفا
وَقــل لبنــي الآداب هنّــوا وَزيركـم
بِـأَفراح شـبل فـاقَ فـي الحُسن يوسفا
بِــأَفراح عُثمــان الَّـذي فـي خِتـانه
صـَفا الـوَقت وَالمَهجور بِالوَصل أَسعَفا
وَفــاضَ عَلــى الأَطفـال فـي مَهرجـانه
بحـار مِـن الإِحسـان فـي مائِها الشَفا
وَمــا فـاخر السـُلطان بيـبرس بَعـده
ســِواكُم بِبَـذل مِنـهُ كُـلٌّ قَـد اِكتَفـى
وَكَيـفَ وَأَنتُـم يـا بَنـي الملك سدتمو
بــبرّ ورَأيٍ يَــألف العَــدل وَالوَفـا
وَشـــيدتمو لِلمَجــد فينــا أَساســه
هُـوَ العَفـو وَالحلـم الَّذي زانَ أَحنَفا
وَفقتـم بَنـي العَبـاس في دَولة الهَنا
بِإحيــا ســرورٍ كــان بَعـدهمو عَفـا
فَمنكــم ســَعيد الـوَقت أَكـرَم مالـك
بِــهِ ملـك مصـر فـي الوُجـود تَشـرَّفا
وَمِنكُـم حَليـف النَصـر أَحمَـد خَيـر مَن
يجــرّد فــي يَــوم الكَريهـة مُرهفـا
وَمِنكُــم همــامٌ صـادق الوَعـد محسـن
هُـوَ الصـنو إسـماعيل أَفضـل مَـن عَفا
وَمِنكُـم حَليـم صـاحب الحَـزم وَالـذَكا
وَمَـن لَم يَزل بِاليسر في العُسر مسعفا
وَمِنكُـــم ســـميّ الـــداوريّ محمــد
عَلـيّ الَّـذي بِـالعزم مِـن خَصمه اِشتَفى
وَمِنكُـم بَنـوكم فـي النَجابـة أَصبَحوا
بهـم يَهتَـدي فـي الفَضل كُلُّ مَن اِقتَفى
فَـدوموا عَلـى مَتـن السـُعود بِمصـركم
يَــزول عَــن العـافي بـبرّكم العَفـا
وَلا تَــبرَحوا عَـن نَشـر رايـة بشـركم
عَلــى هــام مَــن سـالمتموه تلطفـا
عَلــى هــام ســكان البِلاد وَكُـل مَـن
تشـــرف بِالإِقبــال مِنكُــم وَأُتحِفــا
وفــازَ بِمــا يَرجـو فَـأَطلَق بِالثَنـا
لِسـاناً عَـن الأَحشـاء يرصـف ما اِختَفى
وَأَعــرب عَمــا فـي الضـَمير مترجمـاً
لَكُـم كُـل مَعنـى فـي المَديـح تَزخرَفا
وَأَنشــد فــي يَــوم الخِتـان مُؤرِخـاً
عَلا ســَعد عُثمــان الحَليــم لِمصـطفى
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).