هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَطــرت بِقامــة أَغيــدٍ مَيّــاسِ
متلفِّــتٍ يُــزري بِظــبي كنــاسِ
وَرنـت إلـيّ بِصـارمٍ مِـن لَحظِهـا
يــودي بِقســورة شـَديد البـاس
وَرمـت فـؤادي عَـن قَسـيّ حَـواجبٍ
بنبـال تيـه مـا لهـا مِـن آسي
قســماً بطرّتهـا وَصـبح جَبينهـا
وَبِطَرفِهــا المَوصــوف بِالنعّـاس
وَبـورد خـدّيها وَخـالٍ قَـد غَـدا
لِجَمالهـا الزاهـي مِـن الحـرّاس
وَبلؤلــؤ يَزهــو بِحُسـن نِظـامه
وَبريــق ثَغــر عــاطر الأَنفـاس
وَبجيـدها مَـع مـا حَـواه صَدرُها
مِـن مَرمـر يَحكـي ضـيا النبراس
إِنـي وَإِن طـالَ الصـدود بِمعـزل
عَــن ســلوةٍ إِلا عَــن الوسـواس
وَأَنـا الَّـذي لا أَنثني عَن عشقها
بِغوايــــة مِـــن لائم خَنّـــاس
يـا عـاذِلي كَيـفَ السـلوّ وَإِنَّها
هَيفـا قَـد اِختلسـت جَميع حَواسي
وَتملكـت مِنـي فـؤاداً كـانَ مِـن
قَبـل الغَـرام كَصـَخر طـود راسي
أَو كَالحَديـد فلان مِـن حرّ الجَوى
بَعـدَ اِتِصـافٍ بِـالفُؤاد القاسـي
حاشـا أَميـل عَـن الهَوى إِلا إِلى
مَـدح الـوَزير ولـيّ عَهـد الناس
تَوفيــقٍ الشـَهم الَّـذي بِعلـومه
يَسـمو عَلـى مَأمونهـا العَباسـي
مَـن رَأيُـه في الحُكم أَنسى قيسه
وَذَكــاؤه أَحيــا ذَكــاء إِيـاس
وَاِمتـازَ عَـن كُـل الوَرى بِمَناقب
جلّــت عَـن الإحصـاء فـي قُرطـاس
مِنها السَماحة وَالفَصاحة وَالوَفا
بِالوَعــد دُون تَغافــل وَتَناسـي
وَالحلـم وَالمَعروف وَالعَفو الَّذي
مِـن وَحشـة يَهـدي إِلـى اِستئناس
يـا أَيُّهـا الصـَدر الَّذي بِنَواله
مُحيــت رُســوم الفَقــر وَالإفلاس
إنـي رَكضت بخيل فكري في الثَنا
وَإِلــى مَـديحك سـارَعَت أَفراسـي
فَعجـزت عَـن شـُكري لِما أَولَيتَني
مِــن غَيـر سـؤل لا لنقـص جنـاس
لَكــن لِأَوصــافٍ ســِواك ببعضـها
نـال المُنـى وَسـما عَلـى الجلاس
فَاقبـل معـاذيري وَقابل بِالرضا
مَــدحاً بِــإِخلاصٍ صــَحيح قيــاس
وَاسـلم لِدَولـة والـدٍ أَركانُهـا
بنيـت بِمصـر عَلـى مـتين أَسـاس
لا زلـت مَعـهُ فـائِزاً بِالنَصر ما
عَبــث النَســيم بِمائِســات الآس
أَو مـا بِأَمرك طابَ وَقتك وَاِغتَدى
مِـن فَيـض جـودك للعفـاة يُواسي
أَو قُلـت فـي حسن اِبتِداء تشكري
خَطــرت بِقامــة أَغيــد ميــاس
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).