هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَراهــا بَـدَت تَختـالُ فـي حلـل الخـزِّ
مهفهفـــة صـــادَت فُــؤاديَ بِــالغَمزِ
وَصــالَت عَلــى العُشـاق مِنهـا بِقامـة
هِـيَ الرمـح فـي حسـن اِعتِدال وَفي وَخز
وَحـــاوَلت العـــذال منـــيَ ســـَلوةً
فَبـاتوا عَلـى نـار مِـن الهَمز وَاللَمز
وَأَضـحوا بِمـا نالوا مِن الخزي في لَظىً
يســعِّرها مــا فــي القُلـوب مِـن الأَزِّ
خَليلــيَّ إِنــي قــانع مِــن وصــالها
وَلَــو زادَ وَجــدي بِالإِشــارة وَالرَمـز
وَإِنــي لَأَعــدو خَلفَهــا فــي مَهــامهٍ
بِهـا الريـم يَطوي الأَرض بِالوَثب وَالأبز
فَمـا حيلَـتي فـي القُـرب مِنهـا وَإِنَّها
عَلـى مـا بِهـا مِـن خالص الودّ في حَجز
وَفــي خـدرها أُسـدُ الشـَرى يَحرسـونها
بِــبيض وَســُمر لا تــردّ عَــن الحفــز
وَحـــول حِماهــا أَلــف واشٍ تجــرّدوا
بِأَلســنة شــبه الأَســنة فــي النَخـز
وَلَكنهــــم لا يَقــــدرون بِجمعهــــم
وَلَــو أَقبَلــوا بِالمرهفـات عَلـى فَـزِّ
أَنــا المُغــرم الولهــان أَوّل عـارف
بِما في الهَوى العُذريْ مِن الحُلو وَالمِزِّ
وَمــا لــيَ عَنــهُ شـاغل غَيـر خـدمتي
لِدَولـــة إســماعيل جَــوهَرة الكنــز
لِدَولـــة إســـماعيل خَيـــر مملـــك
عَلــى العـرب أَربـاب البَراعـة وَالأَرز
مَليــك بِنَصــر اللَــه عــادَ مؤيــداً
إِلـى مَصـر مِـن دار الخِلافـة فـي حـرز
فَـــزادَت بِتَوفيــق المهيمــن رفعــة
تَـــدوم لَهـــا مِنــهُ بِهمــة مُعــتز
وَســادَت عَلـى الأَمصـار فـي ظـل عَـدله
بِحَـزم هزبـرٍ وافـر العَـزم فـي الوَكز
وَمــدّت بِــهِ نَحــوَ المَعــارف باعَهـا
بِقــوّة تَحصــيل تُصــان عَــن العَجــز
فَفــازَت بِســَبق فــي مَيــادين حكمـة
كَسـاها بِهـا بُـرداً قَشـيباً مِـن الـبز
وَحَســـبك مِنـــهُ بِالرَعيـــة رَأفـــةً
صــُدورُ مَراســيم التَعــادل بِــالفَرز
وَلاحَـــت بِـــهِ للنـــاظِرين كَأَنَّهـــا
عَــروس كنــوز فــي الملاحـة وَالطـرز
وَلمــا بَــدا مِــن آســِتانة أَشــرَقَت
بِـأَنواره الأَرجـاء فـي السـَهل وَالوَفز
وَكــانَ عَلــى الأَيّــام وَعــدٌ فَـأَنعمت
عَلـى الـوَطن المَـألوف مُـذ آب بِالنَجز
وَأَنشــد مَجــدي فــي القـدوم مؤرخـاً
أَتـى مَصـر إِسـماعيل بِالسـَعد فـي عـز
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).