هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَشـَرتُ شـِراع المَـدح في أَوحَد الدَهر
سـَليلِ العلا خـدن المَعـارف وَالفَخـرِ
محمـد المَـولى الحَليـم الَّـذي سـَمَت
بِـهِ دَولـة العرفـان فـي ذَلِكَ القطر
أَميــر حَــوى عِلمـاً وَحلمـاً وَحكمـة
وَرَأيـاً وَفَضـلاً جـلّ في القَدر عَن حَصر
وَأَحيـا رُسـوم المَجـد بَعد اِندِراسها
وَأَنسى الوَرى المَأمونَ بِالعلم وَالبر
فَمــا عَـدل كِسـرى إِن تَقسـه بِعَـدله
يُعـادل مِنـهُ غَيـر مـا دقَّ مِـن كسـر
وَمــا رَأي قَيــس الـرَأي إِلا حثالـة
لَـدَيهِ وَلا مَعـروف مَعْـنٍ سـِوى النـزر
وَمـا كـرّ عمروٍ وَاِبن شدّاد في الوَغى
عَلـى مـا يُـرى إِلا كَنَـوعٍ مِـنَ الفـرّ
وَمـا اللَيـث مِـن أَضـرابه في نزاله
وَمـا الغَيث إِلا القطر مِن ذَلِكَ البَحر
فَعَـن حلمـه وَالـبر وَالحَـزم وَالوَفا
وَهمتــه حــدّث وَعَــن طَيِّــب الـذكر
وَذا الـدَهر وافـى بِالمَسـرة وَالهَنا
وَبِاليسـر مِـن بَعـد الجِناية وَالعُسر
وَأَصـــبح مَولانــا الحَليــم محمــد
يقابــل أَبنــاء المَعـارف بِالبشـر
وَرَوضـــة شــَبرَى أَشــرَقَت بضــيائه
وَشــحرورها حَيّـاه بِـالنَظم وَالنَـثر
وَنرجســـها وَالياســـمين وَوردهــا
وَأَزهارهــا كُـلٌّ غَـدا نافـح العطـر
فَلا زالَ مَنصـــوراً ســَعيداً مؤيــداً
سـَمير المَعـالي دَهـره باسـم الثَغر
وَلا زالَ مَغبوطـــاً بِـــأَجزل نعمــة
وَلا اِنفَـكَّ عَن قَيد السُرور مَدى الدَهر
وَإِقبــاله مــا دامَ يبــدي مؤرخـاً
حَليـم حَليـف العَـزم وَالفَتح وَالنَصر
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).