هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا جـاءَ نَصـر اللَـه وَانشـرح الصَدرُ
وَأَشـرَق مِـن أُفـق العُلـوم لَنا البَدرُ
وَطـابَت لَنـا الأَوقـات في مَصر وَاِنجَلَت
غَيـاهب هَـذا الجـور وَاعتـدل الـدَهر
وَأَضـحى فَريـد العلـم فـي مَصر مُزهِراً
بِبَحــر مُحيــط مِنــهُ يُلتَقَــط الـدر
فَبُشـــرى لَنــا بِالهاشــميّ رفاعــة
أَبي العَزم مَن يَحيا بِهِ النَظم وَالنَثر
وَيــا فَوزَنــا مِـن حَيـث حـلَّ رِكـابُه
بِسـاحتنا مِـن بَعـد مـا مَسـَّنا الضـر
وَيــا ســَعد أَبنــاء العُلـوم بِسـَيد
جَليـل بِـهِ فـي الكَـون يَفتَخـر الفَخر
لَقَــد آب وَالإِقبــال يَســعى أَمــامه
فَـأَدبر جَيـش الـوَهم وَابتسـم الثَغـر
وَســارع لِلخَيــرات فــي كُــل وجهـة
فَســابقه فـي سـَعيه السـَعد وَالبشـر
وَأَرغـــم بِالبرهـــان أَنــف مفنــد
جَهــول عَنيــد فيـهِ قَـد قُضـِيَ الأَمـر
وَمـــا هُــوَ إِلا مِــن ســُلالة مَعشــر
هُـم السـادة الأَخيـار وَالأَنجُـم الزُهر
هُــوَ اِبـن رَسـول اللَـه أَكـرَم مُرسـلٍ
وَأَعظَــم مَخلـوق لَـهُ الفَتـح وَالنَصـر
هُــوَ اللَـوذَعيُّ الأَلمعـيْ دَوحـةُ العُلا
هُـوَ السـَيد المَوصـوف وَالحبر وَالبَحر
هُـوَ الكنـز للعرفـان وَالكَـف للنـدى
هُـوَ الحلـم وَالمَعـروف وَالخَير وَالبر
هُـوَ الجَـوهر الفَـرد الأَميـر الَّذي لَهُ
أَيــاد عَلـى الأَيـام لَيـسَ لَهـا حَصـر
هُـوَ الفاضـل النحريـر وَالكامل الَّذي
لَـهُ بِالـذكا وَالفَضـل قَـد شـَهدت مَصر
لَقَـد طَهـر السـودان مِـن جـل رجسـهم
وَفــي بَنــدر الخَرطــوم لاحَ لَـهُ سـر
وَأَظهَـــر آيـــات الهُــدى بِبلادهــم
فَحـقَّ لَـهُ فيهـا وَفـي غَيرِهـا الشـُكر
وَمــا قَـدر مَـدحي فـي أَميـرٍ جَنـابُه
رَفيـعٌ وَقَـد أَثنـى عَلـى جـدّه الـذكر
فَلا زالَ للعرفـــان فينـــا يَسوســه
وَيَطـوي بِسـاط الجَهـل مـا طلع الفَجر
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).