هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِحـوز العلـم يَبتَهـج الكَـبيرُ
وَيَحظـى مِنـهُ بِالفَضـل الصـَغيرُ
وَإِنَّ ســـَعيد دَولتـــه بمصــر
لَـــهُ فيهــا بهمتــه نَصــير
وَكَيـــفَ وَإِنَّــهُ ملــك جَليــل
أَثيــل المَجـد للعليـا سـَمير
وَإِن ســـَليله شـــبل نَجيـــب
غَزيـر الفهـم لَيـسَ لَـهُ نَظيـر
فَيا طوسن اِقرأ التَنزيل وَاتلو
بِـهِ حكمـاً كَمـا قَـرأ البَشـير
وَباسـم اللَه قَبل الحَمد فَاِبدَأ
كَمـا أَمـر النَـبيّ بِـهِ الخَبير
وَيا طوسن احتفل بالعلم وَاِفتَح
مَطــالبه فَــأَنتَ لَهــا أَميـر
وَقَـد زانَ الرِياسـة وَالمَعـالي
عُلـــوم رَوض خاطبهــا نَضــير
وَإِنـك خَيـر مَـن في المَهد لاحَت
نَجــابته وأنــت بــذا جَـدير
لِأَن أَبــــاك دامَ عُلاه شــــَهم
فَريــد فــي مَعــارفه شــَهير
إمـام فـي اللغـات بِهـا عَليم
لِــدَولته البَيـان بِهـا وَزيـر
أَلَيــسَ وَإِنَّــهُ فــي كُــل فَـنّ
عَلـى مـا شـاءَ مِـن خَيـر قَدير
أَلَيــسَ وَإِنَّــهُ ربَّــى جُنــوداً
بِشــدّة بَأســها قُمِـعَ المـبير
وَفــي أَوطــانه أَنشــا قِلاعـاً
مَـدافعُها عَلـى البـاغي سـَعير
وَهـا هِـيَ للـذي يَبغـى نِـزالاً
كَنـــار جَهنــم بئس المَصــير
أَمـا هُـوَ في الحَماسة لَيث حَرب
يَهــاب لِقـاءه الجَـمّ الغَفيـر
فَبـادر أَيُّهـا الشـبل المفـدّى
لِتَعليــم بِــهِ يَســمو حَقيــر
وَجَـرّد فـي اجتِهـادك سـَيف عَزم
يُضـــيء كَــأَنَّهُ بَــدرٌ مُنيــر
وَخـض بَحـر الفُنـون فَكُـل صـَعب
عَلـى مَـن كـانَ مُجتَهـداً يَسـير
وَكُـن كَأبيـك حَيـث بِهِ اِستَقامَت
أُمـور الملـك وَاِزدان السـَرير
وَسر في الجَيش تَحتَ لِواك وَانصر
نَزيــل أَبيـك فَهـوَ لَـهُ مُجيـر
وَحَسـبي في اِبتدا التَرتيل أَني
أَقـول وَمـا حَـذا حَـذوي جَـدير
لِســان المَجــد أَرّخــه بِجــدّ
لِحُســن الابتـدا طوسـون مُشـير
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).