هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَيـبُ المَنـون بِسـيفه المَشهورِ
أَخنـى عَلـى المَجهول وَالمَشهورِ
وَلَكَـم لَهُ في الفَتك صائبُ أَسهُمٍ
تُصــمي فُــؤادَ مسـامر وَسـَمير
وَلَــهُ عَلَينـا كُـلَّ يَـوم صـَولةٌ
لَـم يُطـفِ مِنها الدَمعُ حَرَّ زَفير
لَـم يَنـجُ ذُو ضـَعف وَلا ذُو قُـوّة
مِـن هَـول مَصـرع بَطشه المَقدور
وَلِكُــل مَخلــوق رَحيــلٌ عاجـلٌ
أَو آجـــل يَــأتي بِلا تَــأخير
تَبّـاً لِـدُنيانا الَّـتي غاراتُها
لا تَنقضـــي وَتــدلُّنا بِغُــرور
إِن أَضـحَكت أَبكَت وَإِن هِيَ سالمت
غَـدرت وَمـا تَنفـك فـي تَـدمير
مـا تَحـتَ عمـرٍ طالَ فيها طائلٌ
فَاربـأ بِعمـرك فَهيَ دار الزُور
تَأَمينهـا خَـوف وَراحَتُهـا عَنـا
وَالصـَفو مِنهـا شـِيبَ بِالتَكدير
فَإلامَ تَطمَعُ في البَقاء وَقَد مَضى
شـَيخُ التُقـى عَـن منـبر وَسَرير
الجَــوهريُّ محمــدُ بــن محمـدٍ
بَحـرُ العَطـاء الزاخر المَوفور
وَالعلمِ وَالمَجدِ المؤثَّل وَالذَكا
وَالحَــزمِ وَالإِقـدام وَالتَـدبير
وَالحلم وَالشَرَف الرَفيع وَما بهِ
يَمتـاز بَيـن النـاس كُـل خَطير
أَكـرم بِـهِ مِـن مُرشـدٍ وَخَليفـةٍ
لِلشـاذلّي القطـب ذي التَنـوير
وَأَجــلّ مِـن أَحيـا مـآثرَ جـده
بِوفـور عـزم فـي القِتال شَهير
فَالجَـد سـَيف اللَـه خالدٌ الَّذي
بِثَبــاته قَـد هـان كُـلُّ عَسـير
وَسَطا عَلى مَن صَدّ عَن دين الهُدى
فَرمــاهمُ مِــن ســَيفه بِثبـور
وَأَذلَّ مَـن شـَق العَصـا وَأَعزَّ من
نـال المُنـى وَأَطـاع خَير بَشير
وَبِـهِ اِقتَـدى هَذا السَليل فسرَّهُ
بِنَجــاحه فـي سـَعيه المَشـكور
وَســَما بِإِقبــالٍ وَسـاد بهمـةٍ
مَصــحوبة بِــالعز وَالتَــوقير
وَعَلـى أَبيـه لَقَـد تَخرّج فائِقاً
فـي علمـه بِالسـَبق وَالتَحريـر
وَقَـد اِزدَهى بَينَ الوَرى بِكَرامة
خَصـــَّت علاه بِحظـــوة وَســُرور
يـا أَيُّهـا الشَيخ الَّذي حَسناته
جلَّــت عَـن الإِحصـاء وَالتَقـدير
إِن الجِنـان تَزخرفت لَكَ فَاِبتَهج
وانعــم وَدُم فـي لَـذةٍ وَحبـور
وَابلـغ نِهايـة ما تَروم ممتَّعاً
فيهـا بِحُسـن ختامـك المَـأجور
وَعَليـك رُضوان المهيمن ما دَعا
لِلّــه بِالتَهليــل وَالتَكــبير
أَو قـالَ مَجـدي في رثاك مؤرخاً
بُشـراي سـُرَّ الجَـوهري بِـالحُور
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).