هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
فــي هَــوى أَغيــد رشـَيق القَـدّ
لا تَلمنــي فَـالقَلب أَضـحى مَعنَّـىً
بِهَـــواه وَلَـــو تَصــدّى لِصــدّي
كَيــفَ أَسـلو وَكلمـا طـالَ هَجـري
وَصـــُدودي وَلَوعَــتي زادَ وَجــدي
وَعَجيــب أَكلِّــف النَفــس طَبعــاً
طـابَ لـي دُونـه المَقـام بلحـدي
مَــع أَنــي عَــبرت بَحــر غَـرام
مـــاتَ صــَدّاً ببَــرِّه المتصــدي
وَلعمـري مـا قُلـت إِن طـالَ هَجـرٌ
يــا ملاحــاً أذهبتمـو صـدق ودّي
فَـــاعتزلني فَــإِنَّني أَنــا راض
مِنـهُ بِـالجور وَالجَفـا وَالتَعـدي
علّــه بِالوصــال يَســمَح يَومــاً
لِعَزيـــز أَذلَّـــه طُـــول بُعــد
وَســَقاة الهَنــا تَــدور بِكــاس
مِـــن رَحيـــق شــَبيهة بِالخَــد
قرقــفٍ يَنهــبُ العُقــولَ وَيُمسـي
مِنــهُ رَبُّ الحجــا عَـديمَ الرُشـد
مثـل سَيف الخديو مولي الوَرى في
نَهــب أَعمــار كُــلِّ خَصــمٍ أَلـدّ
يـا لَـهُ مالكـاً أَنـام الرَعايـا
فــي أَمــان مِـن عَـدله المُمتـد
فَتَــرى أَضــعَف الشــِياه بِمَصــر
لَيـسَ يَخشـى فـي دَهـره بَطـش أُسد
وَحَـذا حَـذوه النَجيـب أَبـو النَص
ر ســَميّ الخَليــل فـي قَمـع ضـد
فَــأَذاق الــدروز كَــأس حتــوفٍ
وَمَحــا عضــبُه البغــاةَ بِنَجــد
وَعَســـيرٌ عَلَيــهِ كــانَ يَســيراً
فَتحُهـــا عُنـــوةً بســعد وَجَــد
وَمَزايــاه مــا لَهــا قَـط حصـرٌ
جَــل قَــدراً عَـن حَصـرِها وَالعـد
وَلعبـــاس الحَفيـــد اِنتِقـــاد
لِلقَضـــايا بِغَيــر جُهــد وَكَــد
وَســـَعيد غَـــدا فَريــداً بِبَــرٍّ
وَببحــــرٍ فَلا يُقــــاس بنــــد
وَحســين مِــن المَعــارف يَجنــي
مَــع عَبــد الحَليــم أَبهَـج وَرد
وَلِهَـــذا الأَخيـــر أَوفــر حَــظ
بِـــذَكاء بَـــدا وَأَعظَــم نَقــد
وَأَخـــوهم محمـــد خَيــر نجــل
لِأَبيهـــم عَلـــيّ فهـــم وَســَعد
أَيـــد اللَـــه مَصــره بِعلاهــم
حَيــث فيهـا غَـدوا خَـرائد عقـد
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).