هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى غُصـن دَوح العـز وَالنصر وَالسَعدِ
ترنّـم طَيـر الأُنـس فـي رَوضـة الـوَردِ
وَأَومــى بِمَغنـاه إِلـى مالـك الـوَرى
مفيــد العلا تـاج الـوزارة وَالمَجـد
ســَليلِ الوَفــا رب المـبرة وَالصـَفا
شـَقيق النَـدى عبـاسٍ الجَـوهر الفـرد
مَليــكٍ إِذا مــا حــجَّ بَيــتَ نَـوالِه
عَفـاةٌ أَقـاموا فـي هَنـاءٍ وَفـي سـَعد
وَكَيـــفَ وَقَـــد أَمّ الصــَعيد فعمّــه
بــبرٍّ غــدا يَنمــو وَزاد عَـن الحَـدّ
وَأَحيـا القـرى وَالمُـدنَ وَالبيدَ جُودُه
بِأَرشــد رَأي ضـلّ عَـن مثلـه المهـدي
وَحصــّنها بِالعَــدل حَتّــى لَقـد غَـدَت
بِهــا أَيّ شــاة لا تَهـاب لقـا الأُسـد
وَقَـد كـانَ فـي جـمّ غَفيـر مِـن الأُلـى
بهمتـــه أَضــحوا صــَيارفة النَقــد
وَأَوّلهــم خَــدنا الــذكا مِـن تَمثّلا
بِـهِ فـي زَوال البُـؤس عَـن كُل مُستجدي
ولَــن يَقصـدا إلا رضـا اللَـه وَالمَلا
وَتَعميـمَ عَـدل الصـَدر واسـطة العَقـد
فَأَحمــد فـي كَشـف الزَمـرُّذ قَـد سـَعى
عَلـى وَفـق مـا أَبدى مِن الرَأي بِالجَد
وَنَبــأ بعــد الكَشــف أَن مَعـادن ال
زمــرذ قَـد جلّـت عَـن الحَصـر وَالعـد
وَعيّــن إســماعيل للبحــث بَعـد مـا
دَرى أَنــهُ للعلــم كَالغمـد للهنـدي
وَشـــرّف أَربــاب العُلــوم وَأَهلَهــا
وَبـدد جَيـش الجَهـل بِـالنفي وَالطَـرد
وَلمــا اِســتَجارَت مَنفلــوط بِعَــدله
مِـن النيـل لَمـا جـارَ أَسـعف بِالسـّد
وَمــذ شــرّف الشــلال عَــالي ركـابه
رَأى رَأيــه فيـه فَمـا زاغَ عَـن قَصـد
وَمــا ذاكَ إِلّا أَنَّــهُ أَنقَــذَ الــوَرى
بِتَسـهيل سـبل الخَيـر للحـرّ وَالعَبـد
وَذَلِـــكَ رَأيٌ مـــا تَصـــدّى لِمثلــه
مَليـك سـِوى هَـذا العَزيـز أَخي الرشد
فَلا زالَ مَســـروراً بِإلهـــام نَجلــه
حَليف الذَكا وَالحلم مُذ كانَ في المَهد
وَعَــزت بِـهِ العَليـاء إِذ صـارَ ربَّهـا
بِفطنــة قــس فــي مُمارسـة الكنـدي
وَلا زالَ هَــــذا الآصــــفيّ موفقـــاً
إِلـى الخَير وَالمَعروف وَالعَفو وَالرفد
وَلا انفـك للعـافي مِـن النـاس ملجـأً
يُقابَــل بِالشــُكر الجَميـل وَبِالحَمـد
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).