هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمــا زَهــا خَــد بِحُسـن تَـورُّدِ
هـامَ الفُـؤاد بِـهِ وَطـابَ تَوردي
وَبِــهِ شـُغفت وَفيـهِ زادَ تَـوَلُّعي
وَعَــدمت فيــهِ تَصـبري وَتَجلُّـدي
وَلَبســت ثَـوب صـَبابَتي مُتَهتِّكـاً
وَنَســَوت خلعــة زاهــد مُتَعبـد
وَنَشــَرت أَعلام الخَلاعــة مُعرِضـاً
عَـن لائِمـي فـي حُـب هَـذا الأَغيد
إِن الضَلال هَو الهِداية في الهَوى
بِجَمــال ذات تَــدلُّلٍ أَو أَمــرَد
يـا عاذِلي أَنا في الغَرام مُتَيَّم
فـي ذُل حُكـم العشـق لـذَّ تَسَهُّدي
كَيـفَ السـلوّ عَـن الحَـبيب وَإِنَّهُ
بَـدر بِطَلعتـه الغَزالـة تَهتَـدي
وَالعُمـر عِنـدي لا يُقـاس بِسـاعة
مِـن وَصـله فـي تَنهـة بِالمَقعـد
هَيهـات عَـن دين الصَبابة أَنتهى
أَو عَـن مَديـح السَيد اِبن السَيد
أَعنـي وَكيـل الداخليـة مَن غَدا
حسـن السِياسـة خَيـر شـَهم مُرشد
بَحـر المَعارف وَالعَوَارف وَالنَدى
بَـر المَكـارّم لِلغنـي وَالمُجتدي
بَيـت المَعالي وَالمَراحم وَالوَفا
بِالوَعـد مِـن إِبّـان عَهد المَولد
قطـب البَراعة وَاليَراعة وَالنُهى
ماضـي العَزيمـة فـي مَهين مُلحد
رَب المَنـاقب وَالمَـواهب وَالهُدى
وَالمَجـد وَالرَأي السَديد المُسعد
بُشــراك أَن الداخليــة أَصـبَحَت
تثنـي عَلـى الصَدر السَعيد مُحمد
وَبِشــُكر هَـذا الـدَاوريِّ تَرنمـت
وَدَعــت لِدَولــة ســَعده بِتخلـد
حَيـث اِعتَنـى بِشـؤونها وَأَمـدّها
بِـكَ يـا أَمير وَأَنتَ عَذب المَورد
وَلأَنـتَ مَـولىً حـزت فـي مضمارها
قصــب الســِباق بِهمــة وَتَفـرّد
لا زالَ هَـذا الصـَدر واحـد مَصره
يَحبـو بَنيهـا بِالمَقـام الأَوحَـد
وَيَــردّ عَنهُــم شـَرَّ كُـل مُعانـد
بِعَســاكر تَسـطو عَلـى المُتَمـرّد
فَـاِنعَم بِما قَد نلت مِن شَرَف كَما
تَبغـى عَلـى رَغـم اللئام الحسَّد
وَليَفتَخــر بِــكَ مَنصـب وَافيتـه
مِـن دُونـه أَوج السـَنا وَالسؤدد
مـا قـالَ مجـدي فـي علاك مُؤرِّخاً
لِلداخليــة عــز أَوحَــد ســَيد
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).