هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع بـا الجديـد
ومــزق بــا وجــه
وَلا تَصــفَع قَفــا أَحـد سـِواه
إِذا مـا رُمـت تَحظـى بِالسعود
وَقُـــل يـــا أَنـــت فيمــا
زَعمــت مفنــد بيـن العَبيـد
عُلـوم النجـم حَظـك صارَ منها
شــِهاب مثــل شــَيطان مَريـد
وَعلـم الأَرض مـا أَحـرزت مِنـهُ
سـِوى مـا فيـكَ مِـن جَهل تَليد
وَلا تَعجــــب فَإِنَّــــك مِـــن
وَفيهـــا لَيــسَ يوجــد مــن
وَأَنـتَ الثَـور لا بَـل أَنـتَ دُب
تَقـول لِنـائل هَـل مِـن مَزيـد
وَأَنـتَ الجـدي لا بَـل أَنتَ تَيس
صـَقيع الـذَقن أَبـرَد مِن جَليد
فَيـا دَجـال هَذا العَصر يا مَن
غَـدا في المسخ أَشبَهَ بِالقُرود
وَيـا مَن خزيه في الكَون أَضحى
بِلَيـل الغـيّ مَنشـورَ البُنـود
إِلـى كَـم تَـدّعي علمـاً وَفهماً
وَأَنـتَ مِـن الغَبـاوة في قُيود
أَمـا إِن العُلـوم لَهـا رِجـال
تَــردّ المَـدعين عَـن الـوُرود
فَمالَـك تَـدعي المِيقـات جَهلاً
وَعلــم الرَمــل يـا اليَهـود
أَمـأمون الزَمـان إِلَيـكَ أَهدى
مَعـــــــارفه بإرشــــــاد
وَهَـل شـارَكت في الأَرصاد يَوماً
بِمَصـر خَليفـة الوَقت العُبيدي
نعــم شــاركتهُ فـي شـَر داء
يُلازم كُـــل جَبـــارٍ عَنيـــد
فَمـن دَعـواك تـب وَاِرجَع وَإلا
صـَفعتك بِالنعـال عَلى الخُدود
وَلا تعـــزى لكشــيار ضــَلالاً
فَإِنَّـك فـي الضـَلالة كَاليزيـد
وَلا تُســـنِد لأولــوغٍ قصــوراً
بِسـُوء الفهـم وَالذهن البَليد
وَلابـن الشـاطر الزيّـاج فَضـلٌ
لَـهُ اليعـروف يُـومي بِالسُجود
وَللبنّــا ضــُروبٌ مِــن صـَواب
مُؤسســة عَلــى رُكــن مشــيد
وَلا تركــض بِخَيلـك فـي مَجـال
بِــهِ تَبقــى طَعامــاً لِلأُسـود
وَلا تَأخُـذ مِـن السـُفليِّ عَهـداً
فَمــن عـاداته نَقـض العُهـود
وَقَــد جرّبتــه بِــالأَمس لَمّـا
تَخلّــى عَنـك مِـن خَـوفٍ شـَديد
وَلـم تَظفـر مِـن التَعريض إِلّا
بِتَلـــويثٍ وَضــَرب بِالجَريــد
وَأَنـت الآن مِـن شـَر البَرايـا
بِمـا قـدّمت يـا أَشـقى ثَمـود
وَفيـك الهَجـو بِالتكرار يَحلو
إِذا مـا مَـرَّ فـي صُلب القَصيد
وَهــا أَنـا مُسـتعدّ كُـل وَقـت
لِقَمعــك عَـن ضـَلال مَـع جحـود
وَيَكفـي فـي هجـاك الآن قـولي
دَع با الجَديد
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).