هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــدم الرَئيــسُ مُحمــدٌ بمسـرّةِ
وَســــَعادةٍ أَبديـــةٍ وَمـــبرّةِ
مِـن بَعـد مـا شـَهدت أوربّا أنه
يُحيـي بـإذن اللَـه نفـسَ المَيت
وَلَــهُ جَهابــذة الأَطبـا أذعنـت
عِنـد التَجـارُب بِـالعُلا وَالرفعة
وَالطـب مِـن عَليـاه فَـازَ بِعالم
فــي واحــد سـام عَلـيّ الهمـة
فَلــوَ اَنَّ بقراطـاً رَأى أَعمـاله
لَصـَبا إِلَيـهِ وَلَـم يَحل عَن صُحبة
وَلَـوَ اَنَّ جـالينوس كـانَ مُعاصِراً
لِجَنـابه لَسـعى لَـهُ فـي الجُملة
يــا حَبَّـذا هَـذا الأَميـر فَـإِنَّهُ
فـي عَصـرِهِ قَـد صارَ قطبَ الحكمة
وَلحسـن منهجـه اِصـطَفاه لِنَفسـه
صـَدر الصـُدور سـَعيد أَسنى دَولة
وَبِــأَمره طــافَ البِلاد جَميعهـا
مَعَـهُ وَعـادَ لِمصـر بَعـد الرحلة
فَتَـــولَّت الأَدواءُ عِنـــدَ مَجيئه
وَاِستَبشـر المَرضـى بِـأَبهى صـحة
وَمَضـى الوَبـا لَمـا أَحـسّ بِمَقدم
بنســيمه يَشــفي ســقام الأُمـة
فَاِقبَـل هَديـة مُخلـص لَـكَ يَرتَجي
عِنـدَ السـَعيد دَوام تِلكَ الحظوة
وَاِعلَــم بِـأَن جَـوائزي مَقصـورة
بَيـنَ الأَنام عَلى اكتِساب الشُهرة
لا أَبتغـي فيمـا أَبـث مِن الثَنا
ذَهبــاً وَلا نَفســي تَميـل لِفُضـة
وَلأَنـت أَدرى يا أَمير بِما اِحتَوَت
فـي ذَلِـكَ المَعنـى عَلَيـهِ طَويتي
حاشـاك تَرضـى أَن أَبيـع وَأَشتري
شــَرَفي بِبَيــت لا يَـدوم وَكُسـوة
وَأَبيـك مـا مثلـي تُمَـدُّ شـَماله
فَضـلاً عَـن اليُمنـى لِأَلفَـي بـدرة
أَنـا ذَلِـكَ الخـل الَّـذي جَرَّبتني
وَعَرَفــت أَخلاقــي وَحسـن سـجيتي
وَرَأَيـت ديـدنيَ القَناعـة دائِماً
مَـع سـُوء حَظـي وَاحتِبـاس مَطيتي
فَأَجز سِواي عَلى المَديح بِما تَشا
وَاِجعَـل نَصـيبي مِنـكَ حفظ مَودَّتي
لا زلـت مَنشـور اللِـواء مُؤيـداً
بِالنَصـر مَسـروراً مُنيـر الطَلعة
مُتَباهيــاً بِـذَكاء أَنجـال لَهُـم
فـي كُـل تَعليـم كَمـال الفطنـة
مـا اِزدَدت تَشـريفاً وَحُزت تَقدّماً
وَرقيـت بِالعرفـان أَسـنى رُتبـة
وَبَلَغـت مِـن أَعـداك مـا أَمَّلتـه
وَحَظيـت فـي مَصـرٍ بِـأَجزل نعمـة
أَو قـال مَجـدي في الإِياب مُؤرخاً
لمحمــد تَــرَفٌ بِــأَهنى أوبــة
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).