هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ السَعدُ يَسعى في خِلال المَواكبِ
بِنَيـل المُنـى ما بين ماشٍ وَراكبِ
ويُـومِي لَـكَ الإقبـالُ مِنـهُ بِرُتبةٍ
لنيشانها في الصَدر نُورُ الكَواكب
فَـأَنتَ عَلـيُّ القَـدر في خَير دَولةٍ
لِتوفيقهـا فـي مَصـرَ أَعلامُ غـالب
وَأَنـتَ الَّـذي مِنكَ المَدارس ضوؤُها
يُضـيء كَشـَمسٍ فـي سـَماء المَكاتب
فَكُــن بِثَبــاتٍ لِلمَعـارف دائِمـاً
نَصـيراً عَلـى جَهـل كَثيف الغَياهب
وَدرّب عَلــى التَـدريس كُـلَّ مَـدرّسٍ
يَقــوم لِأَبنــاء العُلـوم بِـواجب
فَإِنَّــكَ أَدرى بِــالعُلوم وَأَهلِهـا
وَمَنفعـةِ الأَوطـان مِـن كُـل نـاجب
وَإِن الخـديوي دامَ فـي مصر ملكُه
رآك جَــديراً بِــالعُلا وَالمَناصـب
فَـأَولاك بِالإِقبـال مـا أَنـتَ أَهلُهُ
لِمـا فيـكَ مِـن حَـزمٍ وَنفع لِطالب
فَمنـهُ لَـكَ الإِسـعافُ في كُل ما به
عَلـى الفَـور تسهيلٌ لِكُلِّ المَصاعب
وَمِنـكَ لـهُ الإِخلاص وَالصدق وَالوَفا
بِــدولته ذات البَهـا وَالمَـواهب
وَأَنـتَ علـى تِلـكَ الصِفات جَميعها
جُبلــتَ بِنَــص عَــن عـدوّ وَصـاحب
وَكَيـفَ وَفيهـا حسـبما أَنـتَ عالم
بِهـا لِمعانيهـا جَميـع المَكاسـب
وَفيهـا رضـا الرحَمـن عَن كُل آمر
تَنــزه فـي أَوصـافه عَـن مَثـالب
فَلا زِلـت فينـا لِلمَعـارف نـاظِراً
بِعَيــن خَــبيرٍ عـارفٍ بِـالعَواقب
وَلا زِلـت فـي أَوطاننـا لعزيزنـا
وَزيـراً سـَديد الرَأي جَمّ المَناقب
وَلا بَرحــت تُهــدَى إِليـك مَـدائحٌ
عَلى الناس تُتلى باتفاق المَذاهب
يُنمِّقُهـا مِـن كُـلِّ مـا راقَ مُخلـصٌ
وَيَنشـرها فـي شـَرقِها وَالمَغـارب
لَعَلــك تَلقاهــا بمحــض بَشاشـة
إِذا أَقبَلـت مِـن نَفسِها في كَتائب
وَتمنحهــا مِنــكَ القَبـول فَـإِنَّهُ
هُوَ المنهل المَورود عَذب المَشارب
وَذاكَ كَــثيرٌ مِــن أَميـر بِفضـله
سـمت دَولـةُ العرفان بَينَ الأَجانب
وَأَنشــده مَجــدى يَقــول مُؤرخـاً
عَلــيّ تحلَّــى مِــن ولـيّ مَراتـب
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).