هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــي بانــة هيفـاء رنحهـا
مــر الصـبا والطـل وشـحها
أم روضــة غنــاء باكرهــا
مطــر فاغبقهــا وأصــبحها
زان النسـيم عيـون نرجسـها
لمـا اسـتطار لهـا ففتحهـا
وســرى وفــي أردانـه عبـق
مـــن وفـــرة للآس ســرحها
أو وجنــة للــورد ناصــعة
عبـث النسـيم بهـا فجرحهـا
بمطــارف للزهـر قـد نشـرت
تكســو ربـى نجـد وأبطحهـا
أم كعبـة قـام البـديع بها
عبـــداً فقدســها وســبحها
أم رحلـــة مكيـــة زهــرت
فجنـى المسـرة مـن تصـفحها
ورأى بها النكت الحسان فما
أحلــى إشــارتها وأملحهـا
ورأى مصـاريعاً بهـا ازدوجت
عقـد البيـان بهـا وألقحها
جمعـت محاسـن لـم أحط عدداً
بمتــون أدناهــا فاشـرحها
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.