هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن الهـم فـي قلـبي أطلت غمامةٌ
لهـا كـل يوم في الشجون انسجامة
ومـن حيـث أخفـت هـم قلبي شهامة
أقـول وقـد نـاحت بقربـي حمامـة
أيـا جارتـا هـل تعلميـن بحـالي
أنوحـاً ولـم تصـدعك صادعة النوى
ولا ســعرت أحشـاك واريـة الجـوى
تنـــــوحين لا عـــــن صــــبوة
نـــــــوح مـــــــن هــــــوى
معـاذ الهوى ما ذقت طارقة النوى
ولا خطــرت منــك الهمــوم ببـال
بكيـت وجسـمي شـفه السقم والضنى
وفـي كبـدي ما يعلم اللَه من عنا
يحـق لـذي الهم البكا ولك الغنا
أيـا جارتا ما أنصف الدهر بيننا
تعــالى أقاسـمك الهمـوم تعـالي
على فرط ما بين من جوى لي خليقة
تسـر ولـي فـي الكبريـاء حقيقـة
وعينـك مـن مجـرى الـدموع غريقة
أيضــحك مأســور وتبكــي طليقـة
ويســكت محــزون وينــدب ســالي
أكابــد مــن أحـزان قلـبي غلـة
تؤجــج فــي أحشـاء صـدري شـعلة
ومــا أخضـلت جفنـي دمـوعي بلـة
لقـد كنـت أولى منك بالدمع مقلة
ولكـن دمعـي فـي الحـوادث غـالي
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.