هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرقــت دمـوعي مـن دم إذ أرقتهـا
وأحشـاي فـي أيـدي الغرام نهبتها
وفـي الهجـر كـم حـرب علي شننتها
ســلبت عظــامي لحمهــا فنبـذتها
عـــواري فـــي أشــلائها تتكســر
ودي كبـدي يـوم النـوى قد سلبتها
وفـي قبسـات الشـوق وجـداً أذبتها
وهـذي عظـامي بالجفـا قـد رضضتها
وأخليــت منهــا مخهــا فتركتهـا
أنـابيب فـي أجوافهـا الريح تصفر
لقد كاد أن يخفى على الناس منظري
لفـرط ضـنى قـد عيـل منـه تصـبري
وإن شـئت أن تسـتعلمي كيـف مخبري
خـذي بيـدي ثم ارفعي الثوب تنظري
ضـــنى جســـدي لكننـــي أتســتر
ألا إن نفســي فيـك تشـكو عناءهـا
فــذابت وأجـرت بالـدموع دماءهـا
وهـا فيـك عينـي قد أدامت بكاءها
وليـس الـذي يجري من العين ماءها
ولكنهـــا نفســي تــذوب فتقطــر
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.