هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ريـم رامـة واللـوى
بـك اسـتجبر مـن النـوى
يـا مـن سـلا عهـد الهوى
ســل عــن مــتيم هــوى
فـي حـب مـن يهواه أغيد
أحبـــب بــذكرك بهجــة
تعــد الركــائب نهجــة
لرشــا رمــى لـي مهجـة
فــاق الغزالــة بهجــة
والخـد منـه لـون عسـجد
يبــدي الجفــا ويعيـده
رشـــأ يحـــن عميـــده
فــرد الجمــال فريــده
جيـــد الجــآذر جيــده
والعيـن لـم تكحل بأثمد
ضــاع العــذول ووعظــه
بـــــأغن در لفظـــــه
حســـب المشــوق وحظــه
ســاجي اللحــاظ ولحظـه
كالســيف للعشـاق مرصـد
فـــالوجه شــع تلألــؤاً
والقـــد مــال تكفــؤا
والجفــن صــارمه شــأى
إن ســـله ســل الفــؤا
د فيا لذا السيف المجرد
غصــن النقـا مـا روحـك
إلا النســــيم فرنحـــك
يــا قـاتلي مـا أملحـك
فعجبــت للأجــل المحــك
م للقضـا هـل كيـف يقصد
أي الظبــا لــم يــذعن
لــك يــا مريـض الأعيـن
وجبينــك البـدر السـني
قـد أذعـن البـدر المني
ر لوجنـة الخـد المـورد
وورد الـروا مـن أدمعـي
ورعـى الحشـا مـن أضلعي
فعجبـــت ممـــن يــدعي
ســـكن الأراك ليرتعـــي
بزهـروه فـي عيـش أرغـد
أنا من على الوجد انطوى
طـي السـجل ومـا ارعـوى
ويلاه مــن كلــف الهـوى
يـا هـل تـرى يوم النوى
فــي ليلــه طـرف مسـهد
وســـنان يــبرق نحــره
فـي الـترب يسـحب شـعره
فضــح الغــوالي نشــره
وســبى اللئالــي ثغـره
بـاللؤلؤ الرطـب المنضد
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.