هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويـداً سـائق النوق
فمـا ودعـت معشـوقي
فبالأحـداج لـي رشـأ
رمـى سـهماً بلا فـوق
بسـهم اللحظ يرشقني
وقلــبي جـد مرشـوق
كـأن القلب يوم سرى
هـوى مـن فـوق عيوق
فليـت العيس لا رحلت
ولا قـامت علـى سـوق
فقــد خفـت بمنبلـج
مــن اللألاء مخلــوق
فـذي علـي وذي نهلي
ومصــبوحي ومغبـوقي
إشـارتي لهـا أبـداً
ومفهــومي ومنطـوقي
فـإن هبـت روائحهـا
سـباني عـرف منشـوق
كمســك أو كغاليــة
بفهـر الحـي مسـحوق
فليت العين ما نظرت
غـزالاً مـر في السوق
رمـاني سـهم نـاظره
ومـا ارتـد على فوق
فـذي الأشراك تعلقني
ومــا كنـت بمعلـوق
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.