هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حامـل الـوردة ما ألطفك
فهـل ترى لي اليوم إن أرشفك
يـا وردة النـاظر بـاللَه قل
بهــذه الــوردة مـن أتحفـك
لا أقطـــف الــورد ولكننــي
قـد كـدت مـن روضك أن أقطفك
أنكرنـــي أهلـــي ولكنهــم
مـا أنكرونـي قبـل أن أعرفك
عنفنــي فيــك فلــم يلـوني
فلــم لــوى جيـدك إذ عنفـك
شــــبهك الشـــمس ولكنـــه
قـد أنصـف الشـمس وما أنصفك
ثقلــك التمويــج يـا ردفـه
فـأنت يـا ذا الخصر من خففك
وأنــت يــا مبســمه لؤلــؤ
قـد رقـت ترصـيفاً فمـن رصفك
قتلـت أسـد الغيـل يـا طرفه
مـا كـان أوقـواك وما أضعفك
صـرعت فـي حـدك منـي الحشـا
باللَه يا ذا الطرف من أرهفك
ويــا بنـان الكـف لا تقضـني
دمــي فقــد زانـك أم طرفـك
فــآه يــا قلـبي لـو أننـي
ضـمنت فيـك اليـوم من أتلفك
أخلفـك الموعـد ظـبي الحمـى
فهــل لـه ينجـز مـا أخلفـك
إن لـم يكـن يسـعف فـي مينة
فحســبك الأقبــال إذ أسـعفك
فـي مـدح مـن فـي مدحه زينة
لقـائل قـد قـال أو قـد أفك
لـذاك خلـي الحسـن المجتـبي
أحســن مـن أطلـق عـان وفـك
وذاك ذاك الصــارم المنتضـي
علـى دام العـدم وفيه انسفك
فـامرح علـى العيـوق في عزة
واســحب علـى هـامته مطرفـك
يعـــد فــي تعريفــه مخطئاً
يــا علــم الأعلام مـن عرفـك
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.