هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـــات معنـــاك بــأعلاقه
مســتنجداً أدمــع آمــاقه
إيـاك يـا قلب وهذا الرشا
أو فـأدرع عـن سهم أحداقه
مـورد الوجنـة قـد عنعنـت
حمرتهــا عــن دم عشــاقه
تلســعني عقــرب أصــداغه
فيســمح الثغــر بـدرياقه
أطفــا فــي ريقــه لاعجـي
إن برحـت بـي نـار أعلاقـه
كـان حليفي في زمان الصبا
حــتى تـذاوى غـض أوراقـه
واليـوم أضـحى لاويـاً جيده
يصــرف عنـي لحـظ أحـداقه
قل للصبا إن صح عتب الصبا
أسـلمت ذا القلـب لإحراقـه
فاذهب فدتك النفس من ذاهب
لــم يمـض أعلاقـي بـأعلاقه
قد فاتني مذ فت ربح الهوى
إذ كنـت لـي موسـم أسواقه
دع ذا وقل يا راكباً أعيسا
يطـوي الـدياميم بأعنـاقه
عـرج علـى الكرخ إذا جئته
وحــي عنــي بــدر آفـاقه
محمــداً الحســن المجتـبي
مـن لا يضـاهي حسـن أخلاقـه
ما طاب روح الجود حتى روى
نــافحه عـن طيـب أعراقـه
فليحـل جيد الدهر في فضله
فـــإنه أحســـن أطــواقه
وليعكـف الخلـق علـى كفـه
فإنهــا مفتــاح أرزاقــه
إليـك منـي يا حليف الندى
مــدح امـرء راق بـأوراقه
قـد كـاد أن يغـرق لكنهما
مــدحك لا يحصــي بـأغراقه
ليـس سـوى حبـك فـي قلبـه
مغلغلاً مــا بيــن أطبـاقه
مـا خـف ركـبي عنك إلا لوى
إلـــى مغنيــك بأعنــاقه
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.