هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نكـد الإقامـة إن أقيـم وتظعنا
وعنـاي أنـي لا أشـاطرك العنـا
متحمــل عــن واجــد تشــتاقه
مـن قبـل أن يلقاك تزمع مظعنا
أأبيـح الحـان القصـيد مراثيا
مـن بعـد أن كانت تعود بالهنا
قـد كـان في ضح المنى وبقاعها
أمــد ولكــن الزمــان تلونـا
وتصـــفت أغصــان كــل مســرة
مـن بعد ما أخضرت وراقت مجتنى
يـا بـدر عاكرة الظلام ولم يكن
للبـدر مـا لك من سناء أو سنى
فرقـت مـا بيـن الرقاد وناظري
وجمعـت ما بيني وما بين الضنى
غــادرت أيــامي علـي لياليـاً
وتركـت لـي عـد الكواكب ديدنا
يـا جيرتـي الغادين صرح ركبهم
بـالبين فانقطع التزوار بيننا
فبـأدمعي لكـم العقيـق وسـفحه
وبأضـلعي لكـم الغضا والمنحنى
مـا خلـت قبلـك أن ركـن متالع
للقـبر ينقـل كـي يضـم ويدفنا
لـم أرض عينـي أن تبـل حشاشتي
ولـو أن فيك اليوم عادت أعينا
لـك جثـة لـو أن موسـى زارهـا
مـا أم مـن واديـه طوراً أيمنا
ولـو أن فـي رمـل الغري وشعبه
نـادى شعيباً ما استقل المدينا
فكــأن قـبرك يـوم ذلـك كعبـة
كــل بقبلتهــا أقــام وأذنـا
عرسـت والعليـا يحالفـك الهدى
ورحلـت والتقـوى يشـيعك السنا
حفـت بنعشـك كـي تـؤمن جأشـها
إذ لـم تجد من بعد موتك مأمنا
إنيـرزء القمـر التمـام فحسبه
بأبي الغني وعن سواه به الغنى
وأبيــك لا ينهــد سـمك دعامـة
بالمصـطفى أضـحت مشـيدة البنا
ملـك تحـوك لـه المفاخر مطرفا
ويـبيت مضـطجعاً على شوك القنا
فهـو الصـفي إذا يسمى المصطفى
لصـفائه وأبا الغنى إذا اكتنى
يرنـو الرجـاء إلى بحرو نواله
فـإذا بلغـت إليـه بلغت المنى
أيقنــت وجهـك مصـحفاً فقرأتـه
فوجــدته بالبينــات معنونــا
تبـــدو طلاقتــك لكــل مؤمــل
منـه كـأن البشـر منـه تكونـا
وتصــول منــه بواضــح متبلـج
ما إن ألم الخطب أو حان الحنا
لـم أحـص فضلك في بديع مقالتي
ولـو أن عنـدي من لساني ألسنا
صـبراً بني البيت الرفيع عماده
فالـدهر عبـدكم أسـاء وأحسـنا
ألقـى الإله عليكم عن أسهم إلا
حـداث مـن نسـج الحماية جوشنا
فعليـك بالصـبر الجميـل فـإنه
خلـق المهـذب إن أسـر وأعلنـا
فالصـبر أجمـل بالحليم عواقباً
مـن أن يطيـل مناحـة أو يحزنا
نفســاً مهذبــة وأصــلاً رائقـاً
ويــداً مقبلــةً وفضــلاً بينــا
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.