هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـي عـن ساكنها تنبي الطلول
أيـن لا أيـن سـرت تلك الحمول
مــا وقــوف الـدار إلا حيـرة
لا ولا تســـألها إلــى ذهــول
غلــط الناشــد فـي نشـدانها
أو هــل تعــرب عجمـاء محـول
يطلـــب الرســـم فلا وجـــدت
وجـد من يهوى فأخفاها النحول
نفــرت بــالحي عنقــاً مغـرب
أم تـرى غـالتهم يـا سعد غول
أعجلـوا الـبين لـو استأخرهم
زمنـاً لاسـتأخر الحادي العجول
ليــس للشــاحط منهـم ملتقـى
لا ولا للظـاعن السـاري العجول
ضــاقت الأرض بمــا قـد رحبـت
بعـدهم وهـم لهـا عـرض وطـول
وحلا الــدمع لعينــي مــورداً
فلهــا منــه همــوع وهمــول
قصـــرت بعـــدهم أجفاننـــا
عـن كـرى أم ليل مسراهم طويل
لــم ينــل وجــدكم مـن شـيق
حزمــه عنكــم مســلٍ وعــذول
مـا يريـد الليـث مـن لبـوته
غيـر أن تسـلم لليـث الشـبول
ويســليك الــتي قــد عرقــت
إن تـولى سـرحة المجد الذبول
وبحسـب المجـد مـا قـد عرقـت
عرقــاً فيهــا وصـي أو رسـول
ضــمن النعـش ومـا فـي ضـمنه
غيـر ما أنجبت العذرا البتول
فهـــي إمــا عــزة تحجبهــا
أو يــد الـبين وللكـل سـدول
فتقــىً قــد جلـل الـترب بـه
وعفــاف قــد تغشـته الرمـول
يـا جميـل الصـبر صـبراً إنها
نكبــات وكمــا جــاءت تـزول
لـك عـزم لـو مضـت منه الظبى
مــا عراهــن ذبـول أو فلـول
كـم تلاقـي الـدهر بشـراً فكأن
ليــس فـي أيـامه يـوم مهـول
لــم يقطـب ذلـك البشـر ولـم
يتجهــــم ذلــــك الهطـــول
خلـــــقٌ كــــالروض لا رائده
مخلــف عنــه ولا عنــه عـدول
المعـــالي لســـواكم صــبعة
وإذا متــت لكــم فهـي ذلـول
وحـــزونٌ لســـواكم طرقهـــا
ولكــم منهــا دمــاث وسـهول
قتــل العســر نـداكم مثلمـا
قتلـت كاربـة المحـل السـيول
يـا حليـف المجد قد عاهدك ال
مجـد عهـداً وهـو عنـه لا يحول
دونـك التسـع السـواري أحجمت
وانثنت عن فضلك العشر العقول
دمــت للعليــاء أحمـى معقـلٍ
فهـي مـا دمـت لها ليست تزول
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.