هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـبحت حليفـاً مـن ألمي
وكـواني الدهر وهان دمي
كـانت بالشـمل منازلهـا
تزهــو بالأهـل وبالخـدم
رحلوا بالرغم وقد تركوا
صــبا يتقلــب بالســقم
أمســـيت أردد ذكرهـــم
ومضـى الليـل ولـم أنـم
بعـدت عـن عيني منازلهم
لـم تبعـد عن قلبي وفمي
أبكـي ما يغني بكاي جوى
ولـو امتزجا دمعي ودمعي
عيـن ذرفـت دمعـاً وسـقت
أرضــاً وطأوهـا بالقـدم
مـالي والـبين وذو أحـد
مـالي والـدهر قوي ألمي
يـا ليت الدهر أباح لنا
لـذات اللهـو بـذي سـلم
كـم بـت وبـدري تحت دجى
نتعــاطى خمـرة ذي شـبم
رفقـاً يـا مـي فان تهبي
رقـاً مـا ضـر على اللمم
وصـلي دنفـاً أبـداً أسفا
وشـكا كلفـا مـن مضـطرم
عجبـاً والسـقم يمنطقهـا
ترمــي بنبـالٍ كـل كمـي
صــدت ونـأت عنـي ورنـت
فغـدوت أميـل إلى العدم
كنــا والـدهر يضـاحكنا
يـا دهـر أجـاد ولم يدم
أدع الأديــار لتســكنها
يـا دار عليك الغيث همي
هــل ترجـع أيـام سـلفت
أرعــى بـالعيس بـالبهم
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.