هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهاجــك وهنـاً سـنا بـارق
دويـن ربـى الجزع من بارق
أيا قاطعاً منه حبل الوداد
خفــرت عهــود فـتى واثـق
أبـا قاسم أنت نعم الخليل
وإن حلـت عـن ودنا الصادق
جريـت علـى حلبـات العلوم
كمهـر سـليم الخطـا سـابق
جريـت فـأدركت أقصى المدى
وإنـــك ذو حســـب باســق
فها أنت فيها تناهي صعوداً
فلا تبصـر اليـوم مـن لاحـق
ومـا غاديات مراها النسيم
سـحبن ضـروعا علـى الشاهق
يحـــط جلاميـــده ســيلها
بــدمع كمــدمعي الــدافق
بــأغزر مــن كفــه وطفـة
وكــل بصــوب حياهـا سـقي
فلا رعت يا قرم هذا الزمان
بخطـب مريـع الفـتى طـارق
ولا خـامر الحب منك الهموم
ودمــت بعيــش صــفا رائق
أمـا والـذي هو أرسى ثبير
لـو دك بـاق علـى مـا بقى
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.