هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــدمع تســاكب وللقلـب شـجا
ما انبلج الصبح وما الليل سجا
طـارت بـذاك الوصـل فتخا كاسر
وترتجـي القـرب إذا خاب الرجا
والعيـس يحملـن رعـابيب المها
تلبــس للمسـرى جلابيـب الـدجى
عوجــاً كأمثـال القسـي أحرفـاً
والقـوس قـد قـوس أو قـد عوجا
ترمـي حصى البيداء في أخفافها
فهـي تشـكي مـن حفا أو من وجى
يـا خـاطب العيـس لأجواز الفلا
فـي حالـك الليـل تـولى مدلجا
بـاللَه إن كنـت تعـي لي داعيا
بـالعيس قـف لـي سـاعةً وعرجـا
ويممـــن أرض الغرييــن ففــي
أرض الغرييــن مصـابيح الـدجى
وانظـر إلـى مصابح نور قد سما
وغايـة الخلـق الرجا والمرتجى
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.