هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـــول لســـعد والحمــائم هتــف
وأيــدي المطايــا بالأحبــة تعنـف
عــداك الحجــى إن كنـت ذا الهـوى
مــدامعه مــن ذئب القلــب تنظــف
أحــن إذا حنـت لـذي الأثـل نـاقتي
وأصـبو إذا ما الورق في الأيك تهتف
وليــس إلــى حــزوى حننـت ورامـة
ولا لمحـاني المنحنـي الجفـن مطـرف
أجـل لـي فـي وادي الغرييـن أغيـد
هضـيم الحشـا سـاجي اللـواحظ أهيف
غــزال ولكــن يخجـل البـدر طلعـة
وغصــن ولكــن ليــس يحنـو ويعطـف
فكـم ليلـة بالسـفح من أيمن الحمى
أدار علينـا الـراح والليـل مسـدف
فبــت وحـولي غلمـة لـم تكـن إلـى
سوى الجود تصبو أو سوى السيف تألف
إذا غضــبت يــوم الكريهـة خلتهـا
أسـوداً لهـا ظلـت حشـا الأرض ترجـف
إذا جــردت يـوم القـراع بوارقهـا
تــرى بسـناها أنفـس الشـوس تخطـف
وإن رجـت السـمر الوشـيج تـرى لها
خياشـيم مـن قـاني دم القـوم ترعف
تصـول علـى الجيـش اللهـام بعزمـة
تــدك الجبــال الراســيات وتنسـف
ســكارى حميـا عتقتهـا يـد الهـوى
مـن الثغـر تحسـى لا من الكأس ترشف
رعــى اللَــه ذيـاك القـوام فـإنه
يكـــاد إذا هبـــت صــبا يتقصــف
وللــه قلــبي يــوم قــوض ركبهـم
خفافـاً وحـادي العيـس يحـدو ويهتف
فآونــة يمشــي الهوينــا وتــارة
يخـــب علـــى آثـــارهم يتعســـف
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.