هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زار وطــرف الشــهب سـهران
أحـوى غضـيض الطـرف وسـنان
خـاض الـدجى والليـل مسودة
أرجــاؤه والنجــم حيــران
قـد راقـب الغفلـة حتى أتى
مــذ كــان للغفلـة إمكـان
ونحـن بالجرعـاء مـن عالـج
تضـــمناً بيـــدٌ وغيطـــان
للــراح فـي راحتنـا أكـؤسٌ
كأنهــا يــا ســعد تيجـان
يطــوف فيهــا رشــأ أغيـد
أحــوى رشـيق القـد وسـنان
مفلـــج المبســم معســوله
فهـو بمـا فـي فيـه نشـوان
والفرع يحمي الذرع عن ثغره
عقـــارب منـــه وثعبـــان
حــتى تـولت خطـوات الـدجى
وبـــان للورقــاء ألحــان
قــام لتــوديعي وفـي خـده
للــدمع مـن عينيـه نهـران
فالـدمع مـن عيني ومن عينه
كــــــأنه در ومرجـــــان
فــي أول الليــل بظلمـائه
وصـــل وبـــالآخر هجـــران
فهـل عسـى ينكـر ما قد مضى
وهـل يـرى لـي عنـه سـلوان
مــاحيلتي والكـرخ دار لـه
ودارنــا يــا صـاح كوفـان
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.