هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غنـت ظبـاء الفـرس بالمعازف
ترقـص حـتى الوحش في المآلف
واتخــذت للمرجــان ملعبــاً
فــي روضـة موشـية المطـارف
والشـهب في متن الدجى كأنها
ودعٌ علــى زنجيــةِ الوصـائف
أو أنهــا دراهــم تنثرهــا
علـى الحـوادنيت يد الصيارف
أو أنهــا خــط مـداد أبيـض
فهـي علـى سـود مـن الصحائف
أو أنهـا كـانت أقـاح روضـة
قـد نبتـت آسـاً على المشارف
تهــز للطعــن رماحـاً لقبـت
فـي معـرك الأشـواق بالمعاطف
تنصــلها الألحـاظ فـي أسـنة
لا تتقــى بــالحلق المضـاعف
تكـاد أن تسـري بهـا نواظري
لـولا ثقيـل الحلـي والملاحـف
لـي بنهمـا رود التثني كاعب
رود الشـباب سـهلة السـوالف
قد وافقت طبع المشوق بالهوى
فمـا لهـا تبدي إبا المخالف
تفــر مـن كفـي إذا لمسـتها
فـي مـأمن الحلـي فرار خائف
أرابهـا وخـط المشيب فالتوت
كأنهـا لـم تـك مـن أوالفـي
كأنهـا السـرب رعـى شـقائقاً
فعـاد منهـا قـاني السـوالف
خائفــة الحلــي إذا تـأودت
لكنهـــا آمنـــة المطــارف
كـأن مـا ينقـص مـن خصـورها
قـد زاد منحطـاً إلى الروادف
حـالفتني وخنت يا عصر الصبا
فلـم أثـق بعـدك فـي محـالف
لاملأن الـــدهر منــك حســرة
ترجــع فـي أيامـك السـوالف
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.