هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا تغنـى سـائق الركـب حادثـاً
علــى سـفح تيمـاء القلاص النواجيـا
وقفـــت علــى الأطلا والعيــن ثــرة
تســح دموعهـا قـد حكيـن الغواديـا
أيـا منـزل الأحبـاب قـد كنـت فيهـم
ملاعـــب غـــزلان النقـــا وملاهيــا
ومـا خلـت أن الربـع مـن بعـد أهله
يعـاني بهـم مـا كنـت منهـم معاينا
إذا لـم يكـن يغنـي البكـاء لمنـزل
فيـا ليـت شـعري ما بكائي المغانيا
أيـا ربـع أيـن السـرب من عهد مالك
ســئلت ولكــن مــا أجبــت سـؤاليا
عهــــدناهم كـــالروض رق لـــرائد
يــرق علــى جنــب الغـدير حواشـيا
ترامــوا بعــاداً منجــداً خــدورهم
تجــوب بهــم خــوص المطـي فيافيـا
يؤمــون أجـراع العقيـق مـن الحمـى
يحلــون أوعاســاً لــه أو مطاليــا
إذا أطنـب العـذال فـي الربع عذلهم
وقـالوا مقـالاً يكلـم القلـب واهيـا
أقـول الـذي قـد قـال قيـس بن عامر
فمــا زادنــي الراشـون إلا تماديـا
وفــي الكلـة الحمـراء جـؤذر رملـةٍ
أطــال عنـائي فـي الهـوى وبكائيـا
إذا مـا روى عـن آيـة السـحر طرفـه
بسـل حسـاماً فـي حـاش القلـب ماضيا
تريــع فــؤاد الصـب مـن كـل عاشـق
إذا أســبلت وحــف العقـاص أفاعيـا
ومــا روضــة بـالحزن طيبـة الـثرى
يهــب عليهــا ناسـم الريـح وانيـا
بأحســـن منهـــا نفحــةً وشــمائلاً
إذا مـا بـدت تـدني من الغنج قاصيا
إذا ابتسمت عن أشنب الثغر في الدجى
أرتـــك بروقــاً ومضــها متعاليــا
أســكان أكنــاف العواصــم بعــدكم
محاســن وجـه الـدهر أضـحت مسـاويا
رحلتــم عـن الـدهنا فظلـت مـداهناً
بحســـن صـــنيعي عـــذلاً ولواحيــا
لقـط طلـت يـا ليل الصدود على الذي
يــبيت ينــاجي فيـك شـهباً سـواريا
أروح ولا عينـــي تصـــافح غمضـــها
ولا منهــم طيــف الخيـال سـرى ليـا
لقـد طـال عهـد الـبين بيني وبينهم
وأشــجان قلــبي باقيـات كمـا هيـا
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.