هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـائق العيـس هـل تريـح الركابا
حيـــث ربعــي أميمــة وربابــا
فلتلــك الرســوم تحكــي خطوطـاً
ولتلــك الـديار تحكـي الكتابـا
علنـــا أن نبـــل حـــر غليــل
زاد بــالبين حرقــة والتهابــا
حيـــث تغــدو مرامعــي كقطــار
وجفــوني تــروح تحكـي السـحابا
ســائلاً والمجيــب ســائل دمعــي
هـل تـرى ويـك سـائلاً قـد أجابـا
مــن عـذيري مـن العـذول سـحيراً
إذا رأى الدمع ليس يفنى انصبابا
كيــف أصــغي لعــاذل لسـت أدري
خطـأً قـال فـي الهـوى أم صـوابا
ليــس يرجــو بــذاك قـرب حـبيب
كيـف ترجـو مـن الحـبيب اقترابا
ســلب القلــب طرفــه إذ رمـاني
ســـهم عشـــق مســدداً فأصــابا
لا تلومـــاه ســـالباً ولتلومــا
أظلعــي حيــث أمكنتــه اسـتلابا
قـد أصـيب الفـؤاد بالعشـق لمـا
خفــت للعيـن إذ رنـت إن تصـابا
أيـن تلـك القبـاب مـن أرض نجـد
أتـرى الـبين حـل تلـك القبابـا
لــك فــي الحــي نظــرة لمهـاة
راهــب الـدير لـو رآهـا تصـابى
لـو رأى الغصـن قـدها مـا تثنـى
حيـــن تهـــتز نشــوة وشــبابا
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.