هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمحيــاك اجتليــت القمـرا
وبــذكراك عقــدت الســمرا
وعلــى حبــك أطـوي أضـلعا
لـو جـرى الماء بها لاستعرا
ينقضـي العمر وما أقضي بكم
وطــرا حـتى قضـيت العمـرا
مـا لـدمعي في تعاطي ذكركم
لارتيــاح مـا جـرى إلا جـرى
وكـأن العيـن تـدمي بعـدكم
فجـرى دمعـي عقيقـاً أحمـرا
ما رأت في البعد مرأى حسنا
ليـت شـعري لم أجيل النظرا
لا تـرى بغـض الكـرى لكنهـا
حلفــت بعــدكم أن تســهرا
اسـأل الركـب احتفـالاً بكـم
وصـبا الريـح فـتروي خـبرا
وبــآداب اســتماعي ذكركـم
كنتـم سـمعي فكونوا البصرا
وإذا حــدثت فــي ســوانكم
ربمــا كـان حـديثاً مفـترى
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.