هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَــبيٌ لَــهُ مُعجِــزاتٌ
تَحدو لَها الناسُ عيسا
يَميــت لَحظـاً وَيَحيـى
فَيــا لِآيــاتِ عيســى
رايَتَــهُ فــي مَنــامٍ
فَقُلــتُ لِلطَـرفِ شـاهِد
وَاِذ بِطَيـــفِ رَقـــبي
يَقـولُ هـا اِنـا شاهِد
قَـد قُلـتُ اِذ شُمتُ مِنهُ
خلقـاً لَطيفـاً وَسـَهلا
قَصــدي اِزوركَ يَومــاً
فَقـــالَ اِهلا وَســَهلا
رِفقــاً بِصــَبٍّ مُعَنّــى
يـا منيةَ القَلبِ بِحُبّي
اِصــميتَهُ فــي فُـؤادٍ
فَهـل تَـرى كَيـفَ يَحيا
قـالوا اِذا رُمتَ وَصلاً
فَــزُرهُ دَومـاً وَقابِـل
فَقُلــتُ يـا نِعَـم رَأيٌ
لَـو اِنَّـهُ كـانَ قابِـل
نــادَيتُ اِذ صـَدَّ عَنّـي
يـا منيَةَ القَلبِ أَحمَد
عُـد يـا حَـبيب لِوَصـلٍ
فَاِنَّمـا العـودُ أَحمَـد
اِقـولُ اِذ قَـد جَفـاني
طـولَ المَـدى وَالدَوامِ
أَلَسـتَ يـا بَـدرُ تَرثي
اِلـى العُيونِ الدَوامي
إِن يَطلـبِ الـروحَ ظَبيٌ
وَجـادَ بِالوَصـلِ فَاِرضا
وَاِعلَـم بـان التَصابي
ما زالَ في الحُبِّ فَرضا
قـالوا اذا شِئتَ وَصلاً
اِيّـاهُ بِـاللُطفِ عامِـل
اِحبَبتُهـم كَيـفَ يَرضـى
ظَـبيٌ عَلى الهَجرِ عامِل
قَـد قـالَ مـاذا تُرَجّي
يـا من من الهَجرِ كلّا
اجبتُــهُ طيــبَ وَصــلٍ
فَقـــالَ حاشــا وَكَلّا
ظَـبيٌ بِهـا الحُسن مِنهُ
قَـد زانَ جيـداً وَحَلّـى
مـا شـِمتهُ قَـطُّ يَومـاً
الّا وَفــي القَلـبِ حَلّا
ريـمٌ اِذا مـا عَقـدنا
وَدادَهُ فَهــــــو حَلّا
الوَصـلُ اِضـحى حَرامـاً
لَــدَيهِ وَالهَجــرُ حَلّا
ظَـبيٌ مَضـى العُمرُ مِنّي
بِــالحُبِّ فيــهِ وَوَلّـى
مَليـكُ حُسـنٍ فَيـا مـا
نَفــى عِبــاداً وَوَلّـى
اِفـديهِ ريمـاً نفـوراً
بِالعَهـدِ في الوُدِّ خَلّا
فَطالَمــا قَـد سـَقاني
فـي الحُـبِّ مُـرّاً وَخَلّا
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.