هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـتَ الالـهُ الكَريـمُ الواحِد الصَمَدُ
فَهَلّا عَلــى غَيـرِ عَـون مِنـكَ يَعتَمِـدُ
بَـل القَـديرُ الَّـذي عَيناه اِن نَظَرَت
لِلكَــونِ فَالسـَهلُ وَالاِطـوادُ تَرتَعِـد
تِلــكَ السـَماواتِ وَالاجـرامِ شـاهِدَةٌ
بِصـــُنعِ ايــديكَ وَالاِفلاكُ وَالجَلــد
ثَنـاكَ قَـد جَـلَّ عَـن حَمـد يَفـوهُ بِهِ
فَـمٌ مِـنَ العَبـدِ مَهمـا راحَ يَجتَهِـد
جَلَلـت عَـن كُـل قَدر في المَقامِ فَلا
يَفـــي جَلالِـــكَ لا عَــرشَ وَلا ســَدَدِ
حَمــدي إِلَيـكَ الهـي دائِمـاً اِبـداً
فَلا يُفـــانيهِ لا دَهـــرٌ وَلا امَـــدُ
خُذ يا كَريم الاِيادي في النَدى بِيَدي
يـا خَيرَ مَن في الوَرى مُدَّت اِلَيهِ يَدُ
دانَــت لِقُــدرَتِكَ الاِكــوانُ قاطِبَـة
انــسٌ وَجِــنٌّ وَوَحــشُ الـبر وَالأُسـد
ذلــت اِلَيــكَ مُلــوك الاِرضِ خاضـِعَة
فَلا ســـــــــــِلاحٌ وَلا دَرع وَلا زَرد
رَبّـي عَلَيـكَ اِتِّكـالي مـا حُيّيتَ فَلا
ســِواكَ لــي ناصـِر يَومـاً وَلا سـَنَد
زِدنــي بِفَضــلِكَ ايمانــاً وَمَعرِفَـة
وَحلنـي بِـالتُقى يـا أَيُّهـا الصـَمد
ســَمت مَعاليــكَ عَـن وَصـفِ لِمُمتَـدِح
فَــاِنتَ عَـن اِرفَـع الاِوصـافِ مُبتَعِـد
شـَمني بِعَفو الرِضا وَالعَفو يا املي
فَــاِن قَلــبي بِــكَ اللَهُــمَّ مُتَّحِـدِ
صـَنّي مِـن الشـَرِّ وَالضـَرّاءِ اِن وَثَبَت
يَومـاً عَلَـيَّ العِـدا اِو قـامَ مُضطَهَد
ضــَلَّلت عَـن سـُبُل رُشـد رَبِّ مُعتَسـِفاً
وَلَيــسَ غَيـرُكَ يـا مَـولايَ لـي رُشـد
طــالَت عَلَــيَّ مَعـاصٍ اِنـتَ تَعلَمُهـا
وَقَــد تَــوَلّى عَلـى الشـَرِّ وَالحَسـَدُ
ظَلَمــت نَفســي بِــاوزارِ اخبِّئهــا
وَاِنـتَ يـا رَبّـي مـن فَوقي لَها رَصد
عَلَـت عَلـى هـامَتي تِلكَ الذُنوبُ فَلَم
يَكُـن عَلـى حِملِهـا يـا رَب لـي جَلد
غُـرِرت مِـن هـذِهِ الـدُنيا بِـذخرفِها
وَهـامَ بِـالغَيِّ مِنّـي الـروحُ وَالجَسَدُ
فَـاِرحَم الهـي مُسـيئاً جـاءَ مُعتَرِفاً
بِمــا جَنــاهُ وَمِنـهُ الوُجـد مُتَّقِـدُ
قَـد جـاءَ بِالذُلِّ يَرجو العَفوَ مَطلَباً
عَـن بـابِ جـودِكَ حاشا اليَومَ يَنطَرِدُ
كُـن لـي رَحيماً معينا وَاِستَجِب طَلَبي
يـا باسِطَ الرِزقِ اِنتَ العَونِ وَالمدد
لمــن أُيمَّــم ان نــالَتني نازِلَـة
وَبَحـرُ جـودِكَ حاشـا اليَـومَ يَنطَـرِدُ
مـا زِلـت ادعـوكِ فـي سـِر وَفي عَلَن
اِشـدو بِحَمـدِك عَـن رُغـمِ لِمَن جَحَدوا
نُعمــاكَ مَـولايَ قَـد جَلَـت مَكارِمُهـا
عَـن اِن يُحيـطُ بِهـا الاِحصاءُ وَالمَدَدُ
هـا قَـد دَعَوتُـك يـا مَـولايَ مُبتَهِلاً
يـا مَـن عَلى رُكنِهِ في الكَونِ يُستَنَدُ
وَلـي بِجـودِكَ يـا بـاري الوَرى أَملٌ
بِغيــرِ اِدراكِــهِ لَــم يُسـتَقَمُ أَودُ
يـا رَب فَاِقبَـل دعـا عَبد اِلَيكَ سَعى
وَصـــَحَّ فيــكَ لَــهُ ظَــن وَمعتَقَــد
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.