هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِطــوِ السَباســِبَ طَيّـا
يـا صـاحِ واحدُ المطيّا
وَاِعمَـل الـى دارِ خُلـدٍ
وَلِلحِســــابِ تَهَيّــــا
فَـالمَوتُ عَـمَّ البَرايـا
عَنــهُ فَلا تســهُ غَيّــا
مـا قَـد نَجـا مِنـهُ حَيٌّ
وَلَـــو رَســولاً نَبِيّــا
لَــم يَخـشَ ذا جَـبرَؤوت
وَلَـــم يَخــف آدَمِيّــا
وَلَيــسَ يَرحــم شــَيخاً
وَلا غُلامــــاً صــــَبِيّا
وَلَـم يُـراعَ اِبـنُ اِنثى
ذا فاقـــةٍ اِو غَنِيّــا
فَاِذهَب اِلى اللَحدِ يَوماً
وَاِنظُــر بِعَيــن مَلِيّـا
تَــرى مُلوكــاً نِيامـاً
مَــع الرعــاة ســَوِيّا
لا يَــأمَن الــدَهرُ إِلّا
مَــن كـانَ فيـهِ غَبِيّـا
فَــالعَيشُ فيــهِ غُـرورٌ
وَاِن تَبَــــدّى صـــَفِيّا
فَلا يَغُرَّنــــك عَيــــشُ
اِضـــحى هَنيئاً مرِيّــا
فَســَوف يَأتيــكَ يَــومٌ
يُجنــى عَلَيــكَ عَتِيّــا
وَالمَــوتُ فيـهِ يُنـادي
هَيّـا إِلـى الرمـس هَيّا
فَلا تَكُــن صــاحَ يَومـاً
عَــن وَقـع مَـوت نسـيا
وَاِجعَلــهُ نَصــب عُيـونِ
اِن بَكـــرَة اِو عَشــِيّا
فَـــذاكَ حَــق عَلَينــا
وَلَيــسَ شــَيئاً فَريــا
فَلــــذ بِطاعَــــة رَبٍّ
وَعِـــش بِخَــوف تقيــا
وَنَــزه النَفــسُ عَمّــا
يَشــين عَرضــاً نَقِيّــا
وَاِعـدُل عَن البَغي تَضحى
لَـــدى كَريــم رَضــِيّا
وَاِعلَــم بِأَنَّــكَ مَهمـا
جَنيــت ذَنبــاً خَفِيّــا
فَـــاِنَّهُ ســَوفَ يَبــدو
فــي يَـومَ حَشـر جَلِيّـا
فَاِنـدَم عَلـى سـوءِ فِعل
قَــد كُنـت فيـهِ بَغيـا
وَاِلجَــأ لِرَحمَـة مَـولىً
وَاِنــدَب ذُنوبـاً بَكيـا
وَاِضـرَع وَقُـل يـا اِلهي
يـا سـامِعاً يـا نَجِيّـا
عَلَـــت عَلَــيَّ ذُنــوبي
فَكُـــن لاِمــري وَلِيّــا
وَاِرحَـم عُبَيـداً ضـَعيفاً
يـا قـادِراً يـا قَوِيّـا
اِنـتَ الغَفـورُ إِلـى مَن
خــاضَ المَعاصـي شـَقِيّا
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.