هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن قَـد دامَ لهُ شَرَفاً
بِمَقــام جَــلَّ عَـن الشـُهُبِ
دَع فَخـــرَ الآلِ وَذِكرَتهُــم
وَاجهـد بِمَسـيرٍ فـي الطَلَبِ
ما الفَخرُ فَديت بِمَن دُفِنوا
فَهَبـاءً اِضـحوا فـي التُرب
بَــل ذاكَ بِعِلــم تحــرزُه
فيــهِ تُغنـى عَـن فَخـر أَب
كَـم مِـن مَخفـوض الاِصلِ سَما
بِـالعِلمِ جَليلاً فـي الرُتُـب
وَشــَريف ذي جَهــل ابَــداً
بِالوَيــلِ يُنـادي وَالحـرب
فَاِشـدُد بِحِبـالِ العِلمِ يَداً
وَتَزيـــن فيـــهِ بِــالاِدَبِ
فَبِــذلِكَ تُغنــى عَـن نَسـب
وَتعــدُّ شــَريفاً بِالحَســب
وَتنــالُ مــرادَك مُغتَنِمـاً
وَتَفـــوزُ بِقَصـــدِكَ وَالأَرب
فَــالعلم كُنــوزٌ لا تغنـى
بَــل أَوفــى ربـح مُكتَسـب
لا بَــل غيــث لاخــي ظَمَـأ
تَنهــل بِــهِ مـزن السـُحب
فَــاِطلُب تَحصـيلاً فـي صـِغر
وَادأب في الفَضلِ وَانتَ صَبي
فَالغُصـنُ يُقَـوَّم صـاحَ وَمـا
يُرجـــى تَقــويمٌ لِلخَشــَبِ
وَاِذا مــا رُمــتَ مُسـامَرَة
لِتَشــنَف ســَمعَكَ بِــالطَرَبِ
فَاِجعَــل نَــدمانك محـبرةَ
وَيراعـا وَاصـغَ الى الكُتُبِ
وَتحــلَّ بِحُسـنِ الخُلـقِ وَلا
توســِع ميــداناً لِلغضــبِ
وَاِصـدَع جَهـراً بِـالحَقِّ وَلا
تَخشــى مـن لَـوم او تَهَـب
وَاِصـدق اِن شِئتَ القَولُ وَلا
تَتَفَــوَّه يَومــاً بِالكَــذِب
وَاِحـذَر مِـن عَشـرَة ذي سَفه
فــي فِعـلٍ تُعـدي كَـالجَرب
وَاِعلَـم من نَبت الشَوكِ فَلا
تُجنــى اِصــناف مـن عنـب
وَالنــاسُ بِشــَكل واحِــدَة
مِـن عجـم كـانوا أو عَـرب
لكِــن بِالفَضــلِ نَميزُهُــم
لا بِالألقـــابِ أو النســب
كَــالعودِ فَلَــولا نَفحَتُــهُ
يَومـاً ما اِمتازَ مِن الحَطب
فَاِلَيــكَ نَصــيحَة مُختَــبرٍ
بَـرَزَت تَختـالُ مـن الحُجُـبِ
وَبِهـا فَاِعمَـل فَتَنـل اِرَباً
بَـل تَنجـو مـن شـَر العُطب
وَســالَت اللَــهُ يُوَفِّقنــا
لِسـَبيل الرُشـدِ مَدى الحُقب
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.