هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا مـن يَـروم النُصـح غَيـر مُفنـدٍ
لِقَــول صــَحيحٍ عَــن ثقــاة مُؤَكَّــدِ
فَهــاكَ اخــا فَضــل بَهِــيّ فَــرائِد
مُفصــــَلة مِنّـــي بَـــدر وَعَســـجَد
امـا شـِئت ان تَسمو عَلى الشُهب رِفعَة
بِطــالِع ســَعد فــي مَقــام مُمجــد
عَلَيــكَ بِكَســب العِلــمِ فَهـوَ لاِهلِـهِ
امـام اِلـى سـُبل الهـدى خَيـرُ مُرشِد
وَلا تَتَّخِــذ غَيــر النهـى لَـكَ حِليَـة
وَلا مِـــن معيــن غَيــرِه او مُعضــَد
فَمــا زينَــة الاِنســانِ الا بِعَقلِــهِ
وَلَيســَت بِــديباج بِــهِ راحَ يَرتَـدي
وَمـا السـَيف اِن شِئت الحَقيقَة مُنصِفا
ســـِوى بِفَرنـــد لا برونــق مُغمَــد
وَلا تَغتَـرر يَومـاً بِـذي الجَهل حاسِداً
اِلَيــهِ عَلــى مــال وَقَصــر مُشــيد
فَمــا مــا لَــهُ الا كَلَمحَــة بـارِق
وَســَوفَ يَــرى يَومــاً يَشــمَل مُبَـدَّد
وَمــا قَصــرَهُ الا كَلحــد بِــهِ ثَـوى
بِحــال حَيــاة قَبــل مَــوتِ مُؤَيَّــد
فَكَـم مِـن غَنِـيٍّ ضَعضـَع الجَهـل حـالَهُ
وَلَــم يَلــقَ مـن اِخـوانِهِ أي مُنجِـد
وَاِضــحى فَقيـراً لَيـسَ بِملـك درهمـاً
فَبـــاتَ بِـــاِحزانٍ وَجفـــن مُســهد
يَعــض بِنــان الكَــف حــال مَشـيبُه
عَلـى زَمـن التَفريـطِ فـي سـن امـرد
وَكَـم مِـن فَقيـرٍ سـادَ بِالعِلمِ راقِياً
عَلـى ذَروَة العَليـاءِ مِـن فَـوقِ سُؤدِد
وَفـاقَ عَلـى الاِقـرانَ يَسـمو مَفـاخِراً
بِنَيــل الاِمــاني رُغــم واشٍ وَحســَّدِ
يُشــيرُ بِـاِطرافِ البنـان لَـهُ الملا
وَتَسـعى اِلَيـهِ النـاسُ مِـن غَيرِ مَوعِدِ
فَفـي العِلـمِ اِدراكُ المَعـالي وَربـهُ
يَنــالُ بِـهِ بَيـنَ الـوَرى كُـل مَقصـَد
هُـوَ النـورُ لِلسـاري وَعَهـدي مَن سَرى
عَلـى النـورِ يَمشـي فـي صـِراطٍ مُمَهَّدِ
هُـوَ الظفـر فـي يَـومِ الكِفاحِ وَفِعلُه
نَــرى دونـهُ فِعـل الحُسـام المهنَّـد
تَخـــرُّ لَــهُ المُستَصــعَبات كَاِنَّهــا
تصــلي لَــهُ خمســاً بِهامـاتِ مَسـجِد
اخــو الجَهـل يَسـعى لِلضـَلالِ تَعَسـُّفاً
فَيَجنــي عَلــى نَفــسِ بَغـيّ وَيَعتَـدي
يُضـــِلُّ فَلا يُهـــدى وَيرديــه غيّــه
فَيــورِدُه فــي شــومَة شــر مــورَد
وَذو العِلمِ يَنحو بِالنُهى مَنهَج الهُدى
وَان ضــَل فــي يَـوم فَلا بُـدَّ يُهتَـدى
وَلَــم تَــرَهُ مُستَوحِشــاً عِنـدَ خلـوَة
وَنـو كـانَ فـي صـَحراءِ قفـرٍ وَفدفـد
تســامِره نَـدمان فِكـر عَلـى المَـدى
فَيَغنـي بِـأُنس عَـن سـَماعِ ابـن معبد
هُــوَ العِلـم اِخـواني بِـهِ فَتَمَسـَّكوا
يَليــنُ اِلَيكُــم كُــل صــَخر وَجلــد
وَزَيَّنــوهُ بِــالتَقوى وَاِنّـي ضـَمينُكُم
بِـــاِوفَرِ حَــظ فــي نَعيــم مُخلَــد
وَلا تَغفَلــوا عَــن ذِكــرِ رَب فَــاِنَّهُ
هُـوَ العُروَة الوُثقى اِلى الكف وَاليَدِ
فَهــاكُم أُهيــل الـود مِنّـي نَصـيحَة
كَبــاهي جمــان فــي عُقــودِ مُنضـد
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.