هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعُمـري حَيـاة المَـرءِ لِلمَـوتِ مَصـدر
فَلَـو لَـم تَكُـن ما شمت من راحَ يقبرُ
وَمـا العَيـشُ فيهـا ان اردت حَقيقَـة
سـِوى الطيـف لِلاِنسانِ في الحُلم يظهر
فَـاينَ الأولـى قَـد دوخوا الارضَ سَطوَة
وَايــنَ مُلــوكُ الارضِ كســرى وَقَيصـَر
وَلَــو كـانَت الـدُنيا تَـدومُ لاِهلِهـا
لَـدامَ بِهـا حَيّـاً ابـو الفَخـرِ جَعفَر
اميـرُ جَليـل فـي الـوَلا خيـرُ صـادِق
يعــزُّ بِــهِ الجـار الـذَليل وَيُنصـَرُ
ســريٌّ حَليـف المَجـدِ مـن خَيـر امَّـة
وَاشــرَف اقــوام فَيــا نِعـمَ معشـَر
يَشـــنَف اســماع الســَلاطين صــيتُهُ
وَذِكــراهُ نــادي الاِكرَميــن تعطــر
صــفات لَــه تَرنـو الشـُموس لِغيـرَة
وَتَحســِدُها الأَقمــارُ اِذ هــيَ انـور
بِــهِ طالَمـا فـي مِصـر عـزت مَناصـِب
لَهــا كـانَ بِـالرَاي السـَديد يُـدبِر
همــام رَحيـب الصـَدرِ ذو هِمّـة عَلَـت
فَمـــن ايَّ خَطـــب كــانَ لا يَتضــجَّرُ
اذا هَــــدَّدَتهُ عاصـــِفات حَـــوادِث
بِتَهديــدِها هَيهــاتَ ان كـان يشـعُر
فَكَــم اشـعَل الهَيجـاءَ مِنـهُ بِبـاتِر
فَاضــحى لَظاهــا ف الــوَغى يَتسـغر
فَكَــم مَوقعــات فـازَ فيهـا بِنُصـرَة
سـل القَـرم وَالمَسـكوب عَنهـا فَتَخبر
وَلا تَنـسَ مِنـهُ فـي الحجـازِ مَعا مَعاً
وَفي الشامِ اذ فيها الجيوشِ تَجَمهَروا
فَكُنــت تَــرى الاعـدا امـام رِجـالِهِ
شــيبَه جــراد مــن وَراهُـم سـَمَرمَر
وَاِذ فَرقــت يُمنــاهُ جَمعـاً لِشـَملُهُم
دَعــوهُ فَريقـاً وَهـو مـن ذاكَ اكبَـر
نعــم قَــد نَـأى عَنّـا وَلكِـنَّ شَخصـَهُ
مَـدى الـدَهر فـي كُـل القُلـوبِ مصوَّر
فَكَــم زَفــرات مــن فُـؤاد تَصـاعَدَت
عَلَيــهِ وَكَــم دَمــع جَــرى يَتحــدَّر
يَحِــقُّ لَــهُ منــا البُكــاءُ مُؤَبَّـداً
بِــدَمع دَم مـن مَحجَـر العَيـنِ يقطـرُ
وَلكِــن لَنــا عَنــهُ عَــزاءٌ مُخَلَّــد
يَكــف بِــهِ عَنّــا العنـا وَالتَحسـُّرُ
عَــزاءٌ بِــهِ اعنــي فُــروع نجابَـة
لَهــا كُـل حـي فـي الملا راح يَشـكُرُ
فَمــن كُــل ذي فَخــرُ اميــر مُهَـذَّب
كَريـم لَـهُ افضـَل مـن الشـَمس اشـهُر
ســـريٌّ لحقانِيَّـــة قـــام نــاظِراً
فَكُــلُّ إِلَيـهِ فـي ذَرى الفَخـر ينظُـرُ
وَذي عِصــمَة قَــد شـَرف اللَـهُ قَـدرَهُ
بِـــاِحرازِ مَجـــد شــَأنُهُ لا يُقَــدَّرُ
ايــا أَيُّهـا النَجلانُ لا تَجزَعـا عَلـى
لقـــيٍّ مَضـــى لِلَّــهِ وَهــو مــبرَرُ
وَإِذ بـاتَ فـي الرِضـوان وَهـو مُنعِـم
لَـدى جنَّـة يسـقيه فـي الخُلـد كَوثَر
تَجَلَّـت لَـدَيهِ الحـورُ تَشـدو وَهَيمَنَـت
تُنـــادي بِتــاريخَينِ وَهــي تبشــر
رقــى جَعفَــر دَومــاً بِجَنّـات سـَعدِهِ
فَرَبّــي لَــهُ يَعفــو بِمَــنٍّ وَيُغفَــرُ
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.