هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــالِيَ الــدَهر بِالآفــاتِ يَلقــاني
فـي كُـل يَـوم فَيَجـري دَمعـيَ القاني
تُبــاله مــن خــؤون لا امــان لَـهُ
يَــأتي بِمـا لَيـسَ فـي ظَـن وَحُسـبان
وَالمَــوتُ فيــهِ كَــداءٍ لا دَواءَ لَـهُ
اضــحى الاطبــا بِفِكـر فيـهِ حَيـران
لا يَشـــفقنَّ عَلـــى طِفــل وَلا هَــرم
عِنــدَ المُصــابِ وَلا يرثــي لِوَلهـان
لَـم يَـرعَ فـي الحُكم سادات وَلا خَدماً
لَــدَيهِ يَــومَ القَضـا فَالكُـل سـيان
ايـنَ المُلـوك الأولـى كانَت لِدَولَتِهِم
تُــدين أُســد وَتَعنــو هـامَ شـُجعان
بَـل ايـنَ من دوخوا الدنيا بِسَطوَتِهِم
وَاخصــــعوها بِاِنصـــارِ وَاِعـــوان
ايـنَ العَرانين مَن فاقوا العُلا شَرَفاً
وَتَوجــوا هامَــة العليــا بِتيجـان
الكُـل اضـحوا هبـاءَ في الثَرى رِمَما
وَقَــد تَلاشـوا فَاِضـحى ذِكرُهُـم فـاني
دُنيـا غُـرور فَلَـو دامَـت إلـى أحد
يَومــاً لَـدامَت لِـرَب المَجـد عريـان
بيك همام فَلَو فَلو دامَت انصِفوهُ لما
يَمـــوه جَهلاً بِبيــك بَــل بِســُلطان
فَهــو الاميـر الَّـذي كـانَت لِهيبَتِـهِ
تَعنـــو وُجــوهُ بــاكرام وَاِذعــان
رَب البَراعَــةِ مــن كــانَت يَراعَتُـهُ
تَعنــو لَهـا فـي مَاهـا هـام مـرّان
ان هَزَّهـــا كفــه فاضــَت بَلاغَتِهــا
كَــالبَحر تَجــري بِاِنهــارِ وَخُلجـانِ
ســريُّ قَــوم حَليـف المَجـدِ ذو نَسـَب
نَقِــيُّ قَلــب اخــو تَقــوى وَايمـانِ
ذو ذِمَّـة بِالوَفـا وافَـت فَكـانَ بِهـا
يَفــي عُهـوداً او يرعـى حَـق جيـران
صــــَفت بــــود وَاِخلاصِ ســــَريرَته
لِلَّـــهِ وَالنـــاسُ فــي ســِر وَاِعلانِ
مــا خِلتُــهُ قَــط الا قُلـت مُندَهِشـاً
هــذا ملاك اتــى فــي جسـم اِنسـانِ
كَـــأَن مَــولاهُ لمــا شــاءَ صــَوَّرَهُ
مــــن روح لُطـــف وَحَلّاهُ بِعُرفـــان
حَليــم طَبــع لَطيــف الخلـقِ مُتَّضـع
لَـم يَعرِف الحِقد في قَلب عَلى الجاني
نَـــدِيُّ كُـــفّ كَـــري الاِصــل ذَوادِب
لِفِعــل خيــر تَبَــدّى خَيــر مِعـوانِ
فَمـا لَـهُ غَيـرُ فِعـل الخَيـرِ من ارب
وَلا مُـــراد ســـِوى بِـــر وَاِحســان
كَـــأَنَّهُ كَعبَـــة وَالنــاسِ قاصــِدَة
مــن كُــل فَــج فَتَــأتيهِ بِاِظعــان
فَلَــو رَأى حــاتِم جَــدوى مَكــارِمه
لَـــراح حَتمــا بِــوَجه مِنــهُ خَجلان
فَقُــل لِمَـن قاسـَه يَومـاً بِـهِ عَبَثـاً
أَســَأت ظَنّــاً فَمَهلاً أَيُّهــا الغـاني
هـذا الَّـذي في الوَرى عزَّ النَظيرُ لَهُ
وَالـدَهرُ هَيهـات ان ابـدى لَنا ثاني
شـَهم بِـهِ اِزدانَـت العَلياءُ حَيثُ غَدا
فـي صـَدر عَصـر لَعمـري خَيـر نيشـان
وَحَســـبُنا انَّ أراءَ الملا اختَلَفَـــت
وَالفَـرقُ مـا بَينَهـا في الخَلقِ شَتّان
لكِـن عَلـى مَدحِهِ في ذا الوَرى اِتَّفَقَت
لَـم يَختَلِف فيهِ ما بَينَ الوَرى اثنان
وَيلاهُ عَنّــا مَضــى يَسـعى عَلـى عَجَـل
وَقَــد رَمانـا النَـوى مِنـهُ بِهِجـرانِ
لَـو كـانَ يفـدى بِـاِرواح لَكُنـت تَرى
كُلّاً فِــــداه بِــــارواح وَاِبـــدان
كَنــزٌ فَقَــدناهُ لابــدع عَلَيــهِ اِذا
حُزنــاً بَكينــا مَـدى دَهـر وَاِزمـان
فَــأَي قَلــبٍ عَلَيـهِ لَـم يَـذُب اسـقا
او أي دَمـــع عَلَيــهِ غَيــر هَتّــانِ
مَضــى وَذكـراهُ طـول الـدَهر باقِيَـة
بِهــا يَطيــبُ لَنــا تَرديـد اِحـزانِ
وَاليَـوم لا شـَكَّ ذيـاك العـز يزغـدا
مَــعَ الملائِك فــي نُعمــاء رُحمــان
وَاِذ تَبَــــدّى بِجَنّــــات مُخَلَّــــدَة
مِــن كُــل فاكِهَــة فيهِــنَّ زَوجــان
اوحــى الالــهُ لِجِبريــل فَقـالَ لَـهُ
فـي نُظـم تـاريخِهِ المُـزري بِعُقبـان
بشــر ذَويــه بِاِســعاف العلاءِ لَــهُ
عَريــان لاقــى بِجــود مِلـءَ غُفـرانِ
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.