هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا الـدَهرُ إِلّا مَقَرُّ الحتف وَالوصب
يخنـي عَلى كُل شَيخ في الوَرى وَصبي
فـان يُسـالِمك كُـن مِنـهُ عَلـى حَذَر
وَان بَـداً صـَفوُه فَاِحـذَر من العطب
دَهــر خَــؤون إِذا حلــت نَـوائِبُهُ
فــاي طِفـل نَـراه مِنـهُ لَـم يشـب
وَالمَـوت فيـهِ كَلَيـث دار مُغتَصـِباً
لِكُـــل نَفــس بِلا ذَنــب وَلا ســَبَب
أَمـا تَـرى كَيفَ راحَ اليَومَ يفجعنا
بِمَـن سـَما قَـدرُهُ يَعلو عَلى الشُهب
ذاكَ الاميرُ بَل الباشا الهمام وَمن
جَلَـت سـَجاياهُ عَـن وَصـفِ وَعَـن لَقَب
مُحَمَّـد مـن صـَبا لِلحَمـدِ مـن صـغر
فَنـالَ بِالفَضـلِ مِنـهُ ارفَـع الرتب
فَهـوَ الكَريـمُ الَّـذي كانَت عِنايَتُهُ
فينـا ترجـى لِكَشـفِ الكرب وَالنوب
لَيـث الشـَرى ان يُقـم خصم يبارِزهُ
غَيـثُ الوَرى ان يَجِد لِلنّاسِ او يَهَب
نَــدِيُّ كــف تَحـري البَـذل ديـدنه
فَكــانَ يــوليهِ مَجانــاً بِلا طَلَـب
مـا امَّ يَومـاً حَمـاهُ قاصـِد وَسـَعى
اِلَيــهِ إِلّا نــراهُ فــازَ بِــالأَرَب
رب الفَصـاحَة ذو السحر الحَلال وَمن
تـزري مَعـانيهِ لُطفاً بِابنَة العنب
مَـن ذا الَّـذي شـَنفت يَوماً مَسامِعُهُ
مِنـهُ بِلَفـظ وَلَـم يَرقُـص مِن الطَرَب
لِسـودِ اقلامِـهِ بيـضُ الصـِفاح عَنَـت
وَطَأطَــأَت هامَـة المُـرّان وَالقضـب
سـَلوا احبـائي عَـن بـادي مَـآثِرُهُ
مــن المَحــابِر وَالاِوراقِ وَالكتـب
عمــت تَــآليفُهُ الافــاق قاطِبَــة
فَاِذهلتنــا بِآيــات مــن العجـب
كــل اللُغـاتِ لَـهُ القَـت اِعنتهـا
مِـنَ الفَرنسـيس وَالاتـراك وَالعـرب
فَكَــم نَظَمنــا عُقــوداً مـن لآلئه
دُرّاً نَفيســاً وَدُرّاً خَيــر مُنتَخَــب
لا شــَكَّ عَنــا مَضــى لكِـن ذَكَرتَـهُ
فينـا سـَتَبقى مَدى الاِدهار وَالحقب
فَـاي قَلـب عَلَيـهِ لَـم يَـذُب اسـفاً
او أي دَمــع عَلَيــهِ غَيـرُ مُنسـَكِب
لَـو تَعلَـمُ الشـُهب مِنهُ قدرهُ لَبَكَت
وَاِسـتَمطَرَت ادمُعـاً مِن اعيُنِ السحب
يـا بَـدر علـم هَوى من افقه فَثَوى
بِقــاع لحـد عَـن الاِبصـار مُحتَجَـب
قَد غابَ عنا دَفينا في التُرابِ وَما
يَومـاً عَلِمنـا بِبَدر غابَ في الترب
تَبكـي عَلَيـهِ المَعـالي وَهـي لابِسَة
ثَـوبُ الحِـدادِ بِـوَجه زائِد اللَهَـب
قُــدَّت عَلَيـهِ قُلـوب طالَمـا رَغِبَـت
فـداه بِـالروح لا بِالمـال وَالنشب
وَاِذ نَــأى راحِلاً عَنّــا عَلـى عجـل
وَالقَلـبُ فـي أَثـره يَسـعى كَمنجَذِب
قَـد نـادَت النـاسُ مَولاهـا مُؤَرَّخـة
رَبّـي لَقَـد مـاتَ قَدر العِلمِ وَالادَب
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.