هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يَغُررنَّـــكَ صــاح عيــش ارغَــدُ
فَنَظُــنُّ أَنَّــكَ فــي الآنـامِ مُخَلَّـد
وَاعلَـم بـان المَـرءَ مَهما دامَ في
هــذا الــوَرى لابُـدَّ يَومـاً يَفقـدُ
بَـل ذاكَ فـي دُنيـاهُ شـبه مُسـافِرٍ
عَمــا قَليــل عــن حماهـا يَبعُـدُ
وَالكُـل عُقبـاهُ الـرَدى فيهـا وَما
حـازَ البَقـا الا الكَريـمُ السـَرمَدُ
ايـنَ الأُلى سادوا العلى شَرفاً وَمن
فيهـا بَنـوا تِلـكَ القُصورُ وَشَيَّدوا
ايـنَ المُلـوكُ وَمـن عَهِـدنا مَجدَهُم
كـانَت لَهُـم شـُهب الـدَراري تُحسـَدُ
رُغمـاً طَـوَتهُم أَمُّ دَفـر فـي الثَرى
وَالكُــل مِنهُــم بِــالتُرابُ موسـَدُ
وَلَقـد تَسـاوى الكُـل مِنهُـم رُتبَـةً
لا خــادِم فيهِــم يُــرى او ســَيِّدُ
مــا هـذه الـدُنيا بِـدار اقامَـة
لِكَّــن الــى الاخـرى سـَبيل يُقصـَدُ
وَلَــو امـرءٌو فهـا يُقيـم مُخَلَّـداً
لاقــامَ تَوفيــق العَزيــزِ مُحَمَّــد
رَب الحُســام المُســتَغاث بِباســه
يَـومَ الـوَغى حَيـثُ العَـدى تَتَهـدَّد
شـــَهم همــام ماجِــد ذو هيبَــة
كـانَت لَهـا تَعنـو الاِسـودَ وَتَسـجُد
ذو فِكــــرَة وَقـــادَة فَكَأَنَّمـــا
نــارُ الخَليـلِ بِهـا ذَكـت تَتَوَقَّـد
قَــد كــانَ ذا حَـزم وَعَـزم ثـابِت
فـــي مُشــكِلات الاِمــر لا يَتَــرَدَّد
آراؤُهُ كـــانَت بُـــدوراً تَزدَهــي
فيهـا إِلـى طُـرق الهِدايَـة مُرشـِد
فَهوَ المَليكُ اخوا المَكارِمِ وَالتُقى
مــن راحَ وهـو مـنَ الصـَلاحِ مُـزَوَّد
لا بــدع ان شــقت عَلَيـهِ قُلوبُنـا
او فَتَـــت منــا عَلَيــهِ الاكبَــد
قَــد راحَ وَبلــي راحِلاً عَنّـا وَمـا
مَــدَّت الــى تَوديعنــا مِنـهُ يَـد
سـارَ الفُـؤادُ مـن العِبـادِ بِاِثرِهِ
لمــا بِـهِ قَـد سـارَ ذاكَ المَشـهَدُ
وَاروهُ زيــاك الضــَريح وَعـاوَدوا
وَبِكُـــل قَلـــب حَســـرَة وَتَنهــدُ
وَاذ الملا قَــد راحَ فيــهِ مُعَزِّيـاً
وَالكُـــل يَنعــى فَضــلَهُ وَيَعــددُ
نــادَيت يـا آلَ الخِـديوي هاتِفـاً
يـا مَـن لَهُـم فَـوقَ المَعالي سُؤددُ
يَحيـا لَنـا العَبـاس بَـدراً ساطِعاً
فـي افـق عـزّ وَالشـَقيقَق الفَرقَـدُ
وَاِستَبشـــَروا فَعَزيزُكُــم مُتمتِّــع
فـي دارِ صـَفوِ طـابَ فيـهِ المَـورِدُ
وَاليَـومَ اِذ نـالَ المُنـى مـن رَبِّهِ
حَيـثُ السـَعود عَلـى البَقـاءِ مُؤَبَّد
قَـد جـاءَ عَبـد اللَـهِ يرثيـهِ لَكم
قــالَ فـي التاريـخِ صـِدقاً يُنشـِدُ
تَوفيـقُ جـودٍ بِـالتُقى حـازَ العلى
فَــالآنَ فـي اصـفى الصـَفاءِ مُخلـدُ
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.