هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـهِ زاهـي مُحَيّـاً مـا بَـدا سـِحرا
إِلّا وَعَقـل المُعَنّـى فـي الهَوى سِحرا
لَـو لاحَ لِلشـَّمسِ فـي أُفُـقٍ لما طَلَعت
مِنـهُ حَيـاءً وَلا بَـدرُ الـدجى ظُهـرا
فَمـا جلتـه لَنـا اخـت الظبا غَسقاً
إِلّا وَخلنـا لَـدَيهِ الصـُبحُ قَـد سَفَرا
هَيفـاءُ كَالريمِ قَد زادَ النفارُ بِها
حَتّـى غَـدَت مـن نَسـيمٍ تَأخُذُ الحَذَرا
مَـن رامَ مِنها وَلَو وَصل الخَيالِ لما
مِنــهُ رَأى قَــطُّ لا عينـاً وَلا اثـرا
بِرُمـحٍ قَـدٍّ عَلـى العُشـّاقِ مـا خَطَرَت
إِلّا وَقــالَت لَهُــم ايّـاكُم الخَطَـرا
وَمــا رَنـا طَـرفُ وَلهـانٍ لِوَجنَتِهـا
إِلّا وَنــادَت لَــهُ ايّــاكَ وَالشـَررا
قــالَت غَـدَرتَ بِسـلوانٍ فَقُلـتُ لَهـا
لا عـاشَ مَـن في عُهودِ الحُب قَد غَدرا
وَإِنَّمــا عَنـكِ قَـد اصـبَحتُ مُشـتَغِلا
بِمَـدح مـن سادَ فيهِ المَجدُ وَافتَخَرا
مُحَمَّـدٌ ذو العُلـى مـن حـازَ في نَسب
قَصـاب سـَبقٍ فَفـي خَلـق بِها اشتَهَرا
مُهَــذَّبٌ فـي سـَما الآدابِ قَـد طَلَعَـت
مِنـهُ بُـدورُ المَعـاني تَزدَهـي دررا
كَـم مُعجِـزاتٍ نَراهـا في البَيان لَهُ
وَكَــم بِآيــاتِ فَضـلٍ جـاءَ مُبتَكِـرا
ان رامَ نُظمـاً ارانا العِقد مُنتَظِماً
لَـو رامَ نَـثراً ارانا الدُرَّ مُنتَثِرا
وَان يَهــزَّ يراعــاً فــي انــامِلِهِ
خِلنا العَوالي بِها وَالصارِم الذكرا
عَلـى حِمـاهُ نَـرى كُل الملا اِزدَحَموا
فَاينَمــا حــلَّ حلـوا حَـولَهُ زُمـرا
يُقابِـلُ الوَفـدَ بِالتِرحـابِ مُبتَسـِما
كَـالارض اذ قـابَلت بَعد الظَما مطرا
عَـن نِعمَةِ اللَهِ يُبدي الشُكرَ في علن
وَإِنَّمـا البِـرُّ قَـد يُسـديهِ مُسـتَتِرا
مـا رُمـتُ تَطويـل مَـدح في مَناقِبِهِ
الا تبــدّى طَويــل المَـدحِ مُختَصـِرا
فَــان رُميــتُ بِعَجــز فيـهِ لا عَجَـبٌ
فَطالَمـا مَـدحُهُ قَـد اعجَـز الشـِعرا
فَاِقبَـل اخا الفَضلِ بَكراً عزَّ مَنشَئُها
صـِفاتك الغـرُّ فيهـا قَـد زَهَت غررا
خريـدَةٌ زَفَّهـا العَبـدُ الشـَكورُ لِكم
تَشـدو بِتاريـخ مَـدحٍ نَفحـه انتَشَرا
لا زِلتَ تَلقى المُنى حالَ الوَفا ابداً
فـي مَجـدِ جـاهٍ عَلِـيٍّ رُغـمَ من كَفَرا
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.