هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَــومَ فَليَفخَــر الاهلــون وَالــوَطَن
بِوَفـــد شـــَهم اميــرِ فعلُــهُ حســنُ
فَهو ابنُ موسى الَّذي بَينَ الوَرى افتَخَرت
بِـــهِ البَلاغَــةُ وَالتِبيــان واللســنُ
قَــد ارضــَعَتهُ المَعـالي فـي حَـداثَتِهِ
ثَـــدياً وَكــانَت لَــهُ الآداب تُحتَضــَن
شــــَهير ذكـــر صـــَفِيٌّ فاضـــِل وَرعٌ
مُنيـــر فِكـــر ذَكِـــيٌّ عاقِــل فطــن
لَــهُ السِياســَة قَــد القَــت اعنتهـا
وَطــاعَ مِنهــا إِلَيــهِ السـِرُّ وَالعَلَـن
ان قـــالَ قَـــولاً بِميــزان يُعــايِرُهُ
وَمـــن عَجيـــب اذا اعطــى فَلا يَــزن
كَــم طُــوِّقت مِنـهُ اعنـاقُ الملا كرمـاً
وَكَــم لَـهُ قَـد بَـدَت فـي جيـدِهِم منـن
يَــرى فعـال الوَفـا فرضـاً عَلَيـه وَان
يعــدُّها الغَيــرُ مِنهُــم انَّهــا سـنن
يطيعُنــي الشـِعر فـي عُليـاهُ مُنسـَجِماً
وَان مَــــدَحت ســــواهُ راحَ يَنخَمِـــل
فَريـــد عَصــر وَحيــدٌ فــي شــَمائِلِهِ
بِمِثلِــهِ قَلَمــاً يَــأتي لَنــا الزَمَـن
شــَديد بَــأس تَهــابُ الاســد ســَطوَتِهِ
لا يَعتَــري عَزمُــهُ مــن خَصــمِهِ وَهــن
فَكَــم لَــهُ نَصــبوا مـن غَيهـم حَسـداً
مَكـــائِداً دونَهــا الآفــات وَالمِحَــن
لكِـــن ابـــى اللَــهُ الّا ان يَعضــَدهُ
وَفــازَ بِالنَصـرِ اذ خـابَت لَـهُ الفِتَـن
وَاذ رَآهُ مَليـــكَ العَصـــرِ ذا همـــم
عَلَيــهِ فــي مُشــكِلات الخَطــبِ يُرتَكَـن
دَعــاهُ مــن فــورهِ فَضــلاً يَقـولُ لَـهُ
هَيّـا ايـا مـن لَـهُ افـق العلـى سـَكَن
فَعــــادَ بِـــالفَوزِ وَالاِجلالِ يَصـــحَبُهُ
وَالكُــل يَشـدو فَـداكَ الـروح وَالـوَطَن
وَاذ بِـهِ مِصـر عَـن رُغـمِ الخُصـومِ غَـدَت
فيهـــا طَوالِعَهــا بِالســَعدِ تُقتَــرَن
بَلابِـــل الحَمـــد نـــادَتهُ مُؤَرِّخـــةً
قُـــدومَ خيـــر صـــَفِيِّ مجــدهُ حســن
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.