هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عَيـن قـري بَعـد سـَهد بِالوَسن
قَـد عـادَ رَب الفَضـل مَولانـا حسـن
حُسـن الفِعـالِ اخو الكَمال وَمن لَهُ
مَحمــود ذكــر كــم لاِسـماع فِتَـن
شــَهم كَريــم الاِصـل بَيـتِ امـارَة
بِالسـَعد في العَلياءِ طالِعَه اقتَرَن
وَنَــدِيُّ كــف مـا عَهِـدناهُ المَـدى
يَـوم النَـدى كال العَطايا لَو وزن
يــا منكِــراً بِغـرور جَهـلٍ فَضـلُهُ
إِذ لَـم يَـكُ الاحـرى بِافضـال فَمـن
هـذا الاميـرُ هـو الَّذي بَينَ الوَرى
قَــد طَـوَّقَ الاِعنـاق مِنـهُ بِـالمِنَن
يَصــبو لِفِعــلِ المُكرمـاتِ كَأَنَّمـا
كَســبُ السـنا فَـرضٌ عَلَيـهِ لا سـنن
مَــبرور ســَعي قَــد حَبــاهُ رَبُّـهُ
بِسـَريرَة فـي السـر تَصـفو والعَلَن
سامي الذَرى قَد حازَ في طَلَب العُلى
عَزمــاً قَوِيّــاً لا يُخـامِره الـوَهَن
شــَهدت عمــوم العـالَمينَ بِفَضـلِهِ
وَبِـهِ اقـر اخـو الشـَبيبَة وَاليَفَن
فــي مَهــدِهِ لِلعِلـمِ مـالَ فَنـالَهُ
مـن قَبل ما وَصل الفطام او اختَتَن
فَــردٌ تَحَلّــى بِالنَباهَـة وَالنَهـى
فَطــنٌ تَفــرد بِالبَلاغَــة وَاللسـن
ان قـالَ قَـولاً لَـم يَكُـن خَطَـأ بِـهِ
او فـاه بومـاً فـي خطـابٍ ما لَحن
لَـو اِسـمَعوا سـُحبان بَعـض فَصـاحَة
مـن لَفظِـهِ لَرَأَيتـهُ بـادي اللكـن
او عــادَ لُقمــانٌ وَشــاهَد طبــه
لَبكــي لِغيرَتِــهِ بِـدَمع قَـد هَتَـن
فَهـوَ الطَـبيبُ بَـل النَطاسـِيُّ الَّذي
اضـحى عَلـى الاِرواحِ فينـا يُـؤتَمَن
ذو فِكــرَة نــار الخَليـل تَوَقَّـدَت
فيهـا وَقـد ضـاءَت بِـانوارِ الفِطَن
ببـدو لَـهُ الداءُ الدفين وَان يَكُن
عَـن غَيـرِهِ فـي يَـوم تَشـخيص بطـن
كَـم مُـدنف قَـد فـازَ مِنـهُ بِالشِفا
مـن بَعـد مـا يَأساً أُعدَّ لَه الكَفَن
فَكَأَنَّمــا آيــات عيســى أُظهِــرَت
لِلخَلـقِ عَـن ايـديهِ في هذا الزَمَن
قَـد شـادَ رُكـن الطِـبِّ بَعـدَ سُقوطِهِ
فَغَـدا عَلَيـهِ فـي البَرايـا يَرتكن
اضـحَت بِـهِ الاِوطـانُ فَخـراً تَزدَهـي
وَبِمِثلِــهِ لا شــَكَّ يَفتَخِــر الـوَطَن
وَاِزدادَ نـورُ الشـَرقِ يَزهـو ساطِعاً
بِــذَكائِهِ المَشـهورُ فيـه وَالزكـن
فَلِـذا دَعـاهُ الغَـرب يَبغـي نَجـدَةً
مِنــهُ يَقلِــب قَـد تَلَظّـى بِالشـَجَن
وَبِآلــة المِنظــارِ اضــحى اهلُـهُ
يَتَشــَوَّفونَ إِلَيـهِ مـن كُـل الميـن
حَتّــى اتــى ارجــاءَهُم فَتَشــَرَّفَت
وَبِوَفـدِهِ اخضـَرَّت لَهُـم فيها الدمن
وَافــادَُم فــي البَحـثِ كُـل مهمَّـة
فـي الطِـب عَنهُـم سرها كانَ اندَفَن
وَإِذ المنـى فيـهِ لَهُـم تَمـت وَقَـد
اهــدى لَهُـم در العُلـومِ بِلا ثَمَـن
قَـد عـادَ بِالفَتـحِ المُـبينِ مُؤَيَّداً
وَازالَ عنــا وَحشــَةً كــانَت مِحَـن
فَبَلابِــل الســَراء مِـن عَبـد شـَدت
فـي نُظـمِ تـاريخَينِ مِـن أَعلى فنن
بُشـرى لِمِصـر فـي السـَلامِ بِصـَفوِها
بِالحُسـنِ وافاهـا اخـو ذكـر حَسـَن
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.