هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنـا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا
وَلِلنَّفـسِ صـَفوَ العَيـشِ قَد طابَ موردا
وَفيــهِ لَنــا وُرق الســُرور تَرَنَّمَـت
بِنَيـل المُنـى اذ بلبـل الانـس غردا
بوفـــد مُــدير المكرمــاتِ محمَّــد
اخي الفَيض رَب الجودِ وَالبَذلِ وَالنَدى
مُــدير جَــدير بِالفخــارِ وَبِالثَنـا
حَليــف المَعـالي مـن بِفَضـلِ تَفَـرَّدا
ســريٌّ أَتــى عَـن خيـرِ قَـوم وَمَعشـَر
كِـرام تَبـدوا ارفَـع النـاسَ سـُؤدُدا
همـام رَقـى فـي ذَروَة المَجـدِ رُتبَـة
فَلا بـدع ان خِلنـا لَهـا الشُهبَ حُسَّدا
اميـر تَحـرى العَدل في الحُكمِ ديدناً
فَفــي الحَـقِّ لا يَخشـى عُـذولاً مفنـدا
حَريــص عَلـى نَفـع العِبـادِ فَطالَمـا
عَلــى راحَــة الاِهلَيـنِ بـاتَ مُسـَهَّدا
اخـــو ادب فطـــن رَضـــيع بَلاغَــة
ذَكِـيُّ النُهـى يَـأتي الأُمـورَ عَلى هُدى
مَــتى حَركــت يُمنــاهُ مِنـهُ يَراعـه
ارانـا لعمـري فـي اليَميـن مهنَّـدا
وَان هَزَّهــا دانَــت إِلَيهــا عَوامِـل
وَخَــرَّ لَهــا هــام الصـَوارِم سـُجَّدا
يُــراع نِعــمَ كَالســَيفِ فِعلاً وَإِنَّمـا
عَجيبـاً فَلا تَـأوى مَـدى العمر مغمدا
لَــهُ ذِكــرَة كَـم شـَنَفَت مـن مَسـامِعَ
فَغَنـىَّ بِهـا حـادي الظعـون وَقَد حَدا
كَريــم صــِفات المَجـدِ فيـهِ تَجَمَّعَـت
فَشـادَ لَـهُ فـي الكَـونِ ذكـراً مُخَلَّدا
فَلا يَرتَضــــي الا بِفِعـــل مَكـــارِم
وَغيـر اِكتِسـابِ الحَمـدِ لَم يَتَّخِذ يَدا
فَمــا امــهُ مـن قاصـِد نَحـوَهُ سـَعى
لَــدى حاجَــة إِلّا وَقَـد نـالَ مَقصـِدا
يَلومــونَهُ مَهلاً عَلــى فيــضِ راحَــة
فَقــالَ لَهُــم كُـل عَلـى مـا تَعَـوَّدا
فَلا زالَ بَـدراً فـي سَما المَجدِ طالِعاً
وَكُــل مــن الانجــالِ لا زالَ فَرقَـدا
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.