هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَتـاة لَهـا مـن عـادِل القَـد أَسمَرُ
يُنـادي عَلـى العُشـّاق اللَـهُ اكبَـرُ
مَليكَـة غيـد عِـزٍّ فـي الحُـبِّ نَصرُها
لَهـا مِـن جُيـوشِ الحُسـنِ جند وَعَسكَر
تَصـولُ عَلـى اهـلِ الهَـوى فَتَبيـدُهُم
وَتَغـزو عَلـى اهـلِ الغَـرامِ فَنُنصـَرُ
وَتســتَلُّ مــن جفــن صــَقيلاً كَـأَنَّهُ
حُسـام بِـهِ يَسـطو لَـدى الطَعن حَيدَر
اميـرٌ عَلـيُّ القَـدرِ مـن خيـرِ امَّـة
لَـهُ فـي اِنتِشـابِ طـابَ اصـل وَعُنصُر
همـام اِذا مـا لاحَ فـي حومَة الوَغى
جُيــوشَ الاعــادي بِالهَزيمَـة تَـدبر
وَفـي كَفِّـهِ ان يَضـحَك السـَيفُ باسِماً
نُحــور العـدى تَبكـي دمـاً يَنقَطِـر
يَشـنَف قَـرع الـبيضِ وَالسـُمرِ سـمعهُ
وَجـوُّ الـوَغى مِنـهُ القَنابِـل تُمطِـر
فَلا تَعجَبــوا ان قيـلَ عَنتَـر عَصـرِهِ
لِكُـــلِّ زَمــان جَــدَّ لابُــدَّ عَنتَــر
رَزيــن رَحيـب الصـَدرِ شـَهم صـَميدَع
فَمـــن ايِّ خَطــب كــانَ لا يَتَــأَثَّر
فَـتى السـن كَهل الرَأي يَهديهِ فِكرُهُ
إِلـى الرُشـدِ مَهما غامِض الامر يعمر
ســَخِيُّ ايــادٍ كَـم لَـهُ مِـن مَكـارِم
مَآثِرُهـا فـي الخَلـقِ هَيهـات تُحصـَر
تَعَــوَّدَ بَســط الكَــفِّ طِفلاً وَيافِعـاً
فـان جـادَ لِلعـافينَ بِـالروحِ يَعذر
عَلــى بـابِهِ فـي وَجـهِ قَصـاده فَلا
يُــرى حـاجِب لِلنّـاسِ يَنهـي وَيَنهَـر
حَليــم لاِخــوان الصــَفاءِ وَإِنَّمــا
لِأَعــدائِهِ يَــوم الكِفــاح غَضــَنفَر
هُـوَ البَحـرُ لكِـن راق صـَفواً لِوارد
وَمـــن عَجـــب بَحـــر وَلا يَتَعَكَّــر
نَخــال صـروف الـدَهر تَعنـو لامـرِهِ
إِذا مــا إِلَيهـا مِنـهُ حـرك خَنصـر
اخوهمــة يَــزري بِمِســك عَبيرِهــا
بِهـا طالَمـا اضـحى الـوَرى يَتَعَطَّـر
تَحِــنُّ المَعــالي صــابِيات لِوَصـلِهِ
فَمـا حَـنَّ لِلاحبـابِ مـن بـاتَ يَهجُـر
وَتَصــبو نُفـوس النـاسِ طُـرّاً لِـوُدِّهِ
فَتِمثــالُهُ فــي كُــل قَلــب مصـوَّر
فَلَـو خَيـروا العَلياءَ في خاطِب لَها
ســـِواهُ مــن الاِقــوامِ لا تَتَخَيَّــر
ســريٌّ بِــاِفق الجِــد جَـلَّ مناقِبـاً
فَفيــهِ مَــديحي كُلَّمـا طـالَ يَقصـُر
إِذا نَظَمــت فـي المَـدحِ وُدَّ صـِفاتِهِ
نَخـال الـدَراري شـَملِها راحَ يُنثَـرُ
أَلا أَيُّهـا المِفضـالُ وَالمِفـرد الَّذي
بِــهِ اضـحَت الاِوطـان تَسـمو وَتَفخَـر
تَحكُـم بِمـا قَـد شـِئت فَالدَهرُ طائِع
وَســَعدك مَوكــول لِمـا أَنـتَ تَـأمُرُ
وَهــاكَ فَـدَتكَ النَفـسُ مِنّـي خَريـدَة
بِســـِحر حَلال لِلنَّهـــي راحَ يَســحَر
إِلـى حُسـنِها تَرنوا الشُموسَ حَواسِداً
وَمِنهــا الغَــواني غيــرَة تَتَحَسـَّر
مَخـــدرة مِــن آلِ عيســى عُروبَــة
بِاِمثالِهـا مـا فـازَ كِسـرى وَقَيصـَر
وَمــا ذاكَ إِلّا أَنَّهــا قَــد تَزَيَّنَـت
بِغــر معــانٍ فيــكَ تَزهـو وَتَبهَـر
تَهنيــكَ بِالاِضــحى السـَعيد حُلـولُهُ
وَتَهتَـف فـي بِالتبريـك شافيكَ ابتَر
وَحَسـبُكَ فـي تِلـكَ التَهـاني بِأَنَّهـا
إِلَيــكَ بِتــاريخَينِ قــالَت تَبشــر
فَخُـذها مِـن العَبـد الشـَكور أَبِيَّـة
فَــانتَ فــي النـاسِ احـرى وَاجـدَر
فَلا زِلتُ تُفدى يا أَخا الحَمد وَالعلى
وَخَصــمُك فــي كَبــد بِسـَيفِكَ يُنحَـر
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.