هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غَلوبـاً يَطـوي وَسـيع الفدفد
قَصــد الزِيـارَة لِلمَقـامِ الاِحمَـد
ان رُمـت ادراك المَعـالي طالِبـاً
لِنَواهـا فـي النـاسِ اهـدى مرشِد
عَرج عَلى البك الهمام اخي العلا
رَب الكَمـال ابـي الفُتـوح الاِمجَد
وَانـزِل فَسـيح رِحابِهِ تَلقى المُنى
وَتَنـالُ يـا هـذا تَمـامَ المَقصـَد
رُبـع بِـهِ لا تَنطَفـي نـار القُـرى
فَعَلــى ضـِياها كُـل رَكـب يَهتَـدي
هـذا الاميـر هـو الَّـذي بِفِعـاله
حـازَ المَعـالي رُغـم أَنـف الحسد
ذو همـة يَعلـو السـماك مَقامَهـا
وَعَزيمَـــة تَــزري بِحــد مهنَــد
بَطـل لَـهُ تَعنـوا الخُصومُ خَواشِعاً
وَتَخَـــرُّ اعـــداهُ بِهــام ســُجَّدُ
قَـد حـازَ بَيـنَ الخَلقِ عاطِر ذِكرة
سـَتَدومُ فـي الدُنيا لَيَوم المَوعِد
ابــداً بَطيــءُ الانتِقـام وَإِنَّمـا
ذو ســُرعَة لِلبــائِس المُســتَنجِد
يَــوم النَـدى يَبـدو بِكـف مطلـق
وَنَقِــيُّ قَلــب بِالفخــار مقيــد
ان صــافَحَت يُمنـاهُ يُمنـى قاصـِد
فاضـَت لَـهُ مِنهـا بُحـور العَسـجَد
عمــت ايـاديه العِبـاد مَكارِمـاً
فَمــن الَّـذي بِصـَنيعِه لَـم يَشـهَد
يَتَزاحَمــونَ عَلــى مَناهِـل فَضـلِهِ
اذ فَيضــُها لِلنّـاسِ اعـذَب مَـورِد
بَـدر سـَما فـي افـق مَجـد حَـولَهُ
انجــالَهُ كُــل شــيبَه الفَرقَــد
لا ســـيما نَجـــل عَلِــيٌّ قَــدرُهُ
فــاقَ الاكـابِر وَهـو دونَ الأَمـرَد
أَكــرَم بِـهِ ليثـاً أَتَـت اشـبالَهُ
بِكَمــالِهِ بَيـنَ البَرايـا تَقتَـدي
وافــى لَطنطــا زائِراً فَتَرَنَّمَــت
طَرَبــاً لَــهُ تَشـدو بِصـَوت مُفـرَد
وَاذ الصـفا فيهـا صـَفا بِقُـدومِهِ
وَتَبَســَّمَت عَــن ثُغـرِ أُنـس أَسـعَد
وافــاهُ عَبــد بِالســُرورِ مهنِّئاً
بِبَــديع نُظــم كَــالعُقودِ منضـَد
يـا أَيُّهـا المَولى الخَطير مَقامَهُ
شــَرَّفت بِالاِســعادِ اشــرَف مَولِـد
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.