هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدر كـاس الصـَفا فَلَقَد حلالي
عَلـى نَغَمـاتِ ذي سـِحر حَلالـي
وَشــنف ســَمع نَـدمان بِمَـدح
لِمَـن حـازَ الكَمال مَع الجَلال
اميــرٌ احمـد الافعـال شـَهم
حَميـد الـذِكر مَحمود الخِصال
سـريٌّ قَـد اتـى عَـن خير قَوم
لَهُـم كَـم طَأطَأت هام الرِجال
قَـوِيُّ الجـاشَ ذو عَـزم وَحَـزم
تَـدينُ لِبُأسـِهِ أُسـد الـدحال
منيـر الفِكـر ذو رَأي سـَديد
يُباري السَيفَ في حَسم الجِدال
اِذا هَـزَّ اليَراعَـة فـي يَمين
عَلى القِرطاس ازرى بِالعَوالي
ذَكِـــيٌّ لَــو ذعــيٌّ المعــيٌّ
نَخـال الذِهن مِنهُ في اشتِعال
صــَبا لِلفَضــلِ وَالآدابِ طِفلاً
كَما تَصبو العطاش الى الزلال
رَضــيع بَلاغَــة هَيهـات مَعَـهُ
إِذا مـا جـالَ خَصـم في مَجال
كَريـم لَيـسَ مـن عَجـب حمـاهُ
إِذا اضــحى محطــاً لِلرحـال
وَقــد عَمــت مَـآثِرُهُ فَفـاقَت
لَـدى عـد عَلـى حُـب الرِمـال
فَيـا مَـن رامَ يـوفيهِ ثَنـاء
رُوَيـدك ان ذا عيـنُ المحـال
صـِفات تَشتَهي الشُهب اِشتِياقاً
لَـو انتَظَمـت بِها نُظم اللآلي
بِصـَدر الدَهرِ قَد اِضحى وِساماً
وَتاجـاً فَـوقَ هاماتِ اللَيالي
فَاِهـداهُ ابـو العَبّـاسِ مِنـهُ
بِسـامي رُتبَـة بَيـنَ المَوالي
وَميــزُهُ عَلــى غَيـرِ فاضـحى
بِهـا مُتَمـايِزاً فـي كُـل حال
وَاِذ وُرق المُنـى غَنـت سُروراً
تَهنيــه بِــاِحرازِ المَعـالي
تَجَلّـى طـالِع التَوفيـقِ يَشدو
بِتـاريخَينِ عَـن صـِدق المَقال
ايـا من سدت فَوزاً شَأَن فَخرا
بِاِمجَـد رُتبَـة دم فـي اكَمال
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.