هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد كنـت للملـك
مــا كنـت للهلـك
قلوبنـــا تأســى
عيوننـــا تبكــي
عليــك يـا فيصـل
عليــك يـا فيصـل
الخطــب قـد عمـا
والحـزن قـد طمـا
فاضـــت مآقينــا
تبلنــــا لمـــا
نعيــت يـا فيصـل
نعيــت يـا فيصـل
الشــرق والغــرب
والســلم والحـرب
والـدين والـدنيا
دموعهـــا ســـكب
تبكيـك يـا فيصـل
تبكيـك يـا فيصـل
ارواحنـــا لاعــت
آمالنـــا ضــاعت
نفوســـنا رامــت
سلوى فما استطاعت
سـلواك يـا فيصـل
سـلواك يـا فيصـل
كنــت مـن الشـعب
بمنـــزل القلــب
مـن ذا الـذي عنه
فـي سـاعة الكـرب
اقصـاك يـا فيصـل
اقصـاك يـا فيصـل
وكنـــت كالصــبح
تصــفو وتســتوحى
فراقــك الــدامي
جــرح علــى جـرح
اواه يــا فيصــل
اواه يــا فيصــل
دافعــت بالصــدق
عــن حرمـة الحـق
والنـاس قـد كانت
فـي الغرب والشرق
تــراك يـا فيصـل
تــراك يـا فيصـل
وكنـت فـي الشـده
تهيـــئ العـــده
تخشـى مـن الفوضى
تـدعو الى الوحده
لبيــك يـا فيصـل
لبيــك يـا فيصـل
العســـف موجــود
وانـــت مفقـــود
عيوننـــا بيـــض
ايامنـــا ســـود
كالليـل يـا فيصل
كالليـل يـا فيصل
اليـأس قـد ابلـى
في الناس واستولى
فـي رحبـة الوادي
عروبـــة ثكلـــى
تفـديك يـا فيصـل
تفـديك يـا فيصـل
وعــدتنا الأمنــا
فــي ظلـك الادنـى
وعـــدتنا لكـــن
فــي غفلــة منـا
رحلــت يـا فيصـل
رحلــت يـا فيصـل
الــدهر لا يــدرى
لمــن رمـى يفـرى
ومـــن بــه اودى
انـا علـى الـدهر
نحتــج يـا فيصـل
نحتــج يـا فيصـل
مــا انـت مقبـور
يحفـــك المـــور
بـل قـبرك الدامي
فـي القلـب محفور
في القلب يا فيصل
في القلب يا فيصل
يـا راعـي الـذمه
وكاشـــف الغمــه
فـــي مــوطن دان
مــن مهجـة الامـه
مثـواك يـا فيصـل
مثـواك يـا فيصـل
انــا لفــي لــج
مــن الأســى فــج
يزيـــدنا حزنــا
نشــيدك المشــجى
فاسـمعه يـا فيصل
فاسـمعه يـا فيصل
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).